عضو مجلس إدارة الزمالك: قرار رابطة الأندية غير مُبرر وينحاز لطرف معين لإرضائه بشكل واضح

شهدت أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك تطورات مثيرة للجدل، أبرزها تعديل رابطة الأندية المصرية عقوباتها بحق النادي الأهلي. أثار ذلك القرار غضبًا واسعًا، خاصة بعد انتقاد عمرو أدهم، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، للرابطة مُتهمًا إياها بمحاباة طرف على حساب العدالة ومصلحة المسابقة. وأكد أن الالتزام بالقوانين واجب لضمان مستقبل منافسات الكرة في مصر.

ما القرار الذي اتخذته رابطة الأندية بشأن الأهلي؟

أعلنت رابطة الأندية المصرية قرارات جديدة شملت تعديل العقوبات الصادرة عن أزمة مباراة القمة. تم رفع عقوبة خصم الثلاث نقاط من رصيد الأهلي، بينما تم الإبقاء على قرارات فوز الزمالك 3-0 وفرض الغرامة المالية. وأثار هذا التعديل ردود فعل متباينة في الوسط الرياضي، بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة المثيرة للجدل.

رد فعل عمرو أدهم على القرار

علق عمرو أدهم عبر منصة “إكس”، موجهًا انتقادًا للقرار الذي وصفه بـ”المتحيز وغير المبرر”. وأشار إلى أن هذا الإجراء يعكس التساهل في الالتفاف على القوانين، مؤكدًا أن القانون يجب أن يكون فوق الجميع. وصرح قائلاً: “قرار معلن بسرية غابت فيها الشفافية، ويتناقض مع مبادئ العدالة والانصاف”. ووجه دعوة لتحسين آليات اتخاذ القرارات في المنظومة الكروية المصرية.

مطالب الزمالك بعد تعديل عقوبات الأهلي

على خلفية القرار، تقدم نادي الزمالك بثلاثة طلبات إلى رابطة الأندية، طالب فيها بمراجعة القرارات لضمان عدالة التنافس. كما أكد الزمالك موقفه الرافض لأي استثنائية في تطبيق اللوائح، مشددًا على ضرورة احترام القوانين وحماية نزاهة الدوري المصري. هذه المطالب تأتي ضمن مساعي النادي للحفاظ على مكتسباته من مواجهة القمة.

أثر القرار على سمعة الكرة المصرية

اختتم عمرو أدهم رسالته محذرًا من تبعات مثل هذه القرارات على الكرة المصرية. وأكد أن الإصلاح يبدأ من إحكام تطبيق اللوائح على الجميع دون تمييز. وأشار إلى أن استقرار المسابقة يتطلب قيادة عادلة تدرك أهمية القانون في تعزيز صورة المسابقات المحلية. مشهد كهذا يزيد من التحديات التي تواجه الكرة المصرية في طريقها نحو التطوير.

بهذا، تبقى الساحة الرياضية المصرية أمام تحديات تتطلب احتجاجًا للعدل والالتزام بصالح المنظومة.