ارتفاع أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال الربع الأول من 2025 بزيادة 680 جنيهًا للجرام

شهدت الأسواق المحلية والعالمية للذهب تغيرات ملحوظة خلال الربع الأول من عام 2025، حيث سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا بنسبة 18% محليًا و19% عالميًا وفقًا لتقرير منصة “آي صاغة”. جاء ذلك كنتيجة مباشرة لتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي. هذه التقلبات تعكس دور الذهب المستمر كوسيلة تحوط فعالة في الأوقات العصيبة.

ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية

حققت أسعار الذهب محليًا قفزة ملحوظة، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بقيمة 565 جنيهًا خلال الربع الأول من العام الجاري. ووفقًا لتقرير “آي صاغة”، بدأ الذهب التعاملات في يناير عند 3740 جنيهًا وبلغ 4420 جنيهًا بنهاية مارس. وسجل الذهب عيار 24 سعر 5051 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 35360 جنيهًا.

أسعار الذهب عالميًا تسجل أرقامًا قياسية

شهدت الأوقية العالمية للذهب ارتفاعًا غير مسبوق، حيث افتتحت تعاملات يناير عند 2624 دولارًا وسجلت أعلى مستوى لها في تاريخها عند 3128 دولارًا في نهاية مارس. كان هذا الارتفاع نتيجة القلق المستمر من التضخم وسياسات الرسوم الجمركية المرتقبة، ما زاد من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا

تزامنت الارتفاعات العالمية للذهب مع عدد من العوامل المهمة التي أثرت على الأسواق، من أبرزها:

  • تصاعد التوترات الجيوسياسية.
  • التوقعات المرتفعة بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي وخفض الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
  • زيادة الاستثمارات المؤسسية مثل شراء الذهب من شركات التأمين الصينية الكبرى.
  • تأثير السياسات التجارية والجمركية الأمريكية، خاصة مع فرض التعريفات الجمركية الجديدة.

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب

مع استمرار عدم الاستقرار الاقتصادي، يتوقع محللون أن ترتفع أسعار الأوقية لتصل إلى 3300 دولار بنهاية العام. يُرجّح أن تستمر البنوك المركزية والمؤسسات الكبرى في تعزيز مخزوناتها من الذهب، مما يوفر دعمًا إضافيًا للأسعار. وترقب الأسواق تقارير اقتصادية جديدة مثل تقرير الوظائف الأمريكية التي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مسار المعدن النفيس مستقبلًا.