عمرو أديب يتصدر المشهد الإعلامي ويواصل تحقيق نجاحات كبيرة في البرامج الحوارية والسياسية.

شهدت الساحة الرياضية المصرية جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية بسبب قرارات رابطة الأندية المحترفة بشأن مباراة القمة بين الأهلي والزمالك. اعتُبر الزمالك فائزًا بنتيجة 3-0 دون خصم نقاط من الأهلي، وهو ما أثار انقسامًا واسعًا بين الجماهير والنقاد الرياضيين، مع تصاعد الانتقادات لآلية اتخاذ مثل هذه القرارات ومدى عدالتها.

رد فعل عمرو أديب على قرارات رابطة الأندية

أعرب الإعلامي عمرو أديب عن استيائه من قرارات رابطة الأندية الأخيرة عبر منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، معتبرًا أن التعامل مع الأزمة يفتقر إلى تحقيق العدالة. وقال ساخرًا: “هيقسموا البلد نصين إزاي ويرضوا جميع الأطراف؟ العدل والقانون ما فيهمش نص حلول”. وأضاف في استياء: “الأمر بسيط، امنحوا الأهلي الجوائز دون جدال واستخدموا الأموال في تحسين الخدمات كتطوير المستشفيات والمدارس”.

انتقاد أديب لم يكن وحيدًا، إذ رأى كثير من المتابعين أن القرارات تزيد من انقسام المشجعين وتعقد الأمور الرياضية في مصر.

قرارات رابطة الأندية ونصوص اللوائح

اعتمدت رابطة الأندية المحترفة قرارها بفوز الزمالك استنادًا إلى المادة (4.17) من لائحة المسابقة. كما قررت التعامل مع الغرامات المالية المستحقة بموجب المادة (8.17). ترى الرابطة أن قراراتها تستند إلى اللوائح الوطنية، في حين يعتبر البعض أن النظام يحابي نادٍ على حساب الآخر مما يهدد باستمرار حالة الفوضى الرياضية.

الأندية ترد على قرارات أزمة القمة

أصدر الزمالك بيانًا رسميًا أكد فيه رفضه لما وصفه بالقرارات “الغير عادلة”، وأعلن عزمه التصعيد القانوني محليًا ودوليًا. من جهته، أعلن الأهلي التزامه باستكمال الدوري رغم تحفظاته، مشيرًا إلى ضرورة التركيز على الاستحقاقات المقبلة بكرة القدم الوطنية.

لا تزال الأزمة تلقي بظلالها على المشهد الرياضي، حيث تشتعل منصات التواصل الاجتماعي بردود فعل الجماهير والمتابعين الذين يترقبون مزيدًا من الانعكاسات لهذه القرارات. ومع تصعيد الزمالك من ناحية واستمرار الأهلي بالدوري، تظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل هذه الأزمة، وما إذا كانت ستشهد حلولًا عادلة أم مزيدًا من الانقسام.