خسائر مالية كبيرة تضرب مانشستر سيتي بسبب المعركة القانونية وتأثيرها على خزائن النادي

شهد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تحديات مالية هائلة بسبب معركته القانونية المستمرة مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. النادي، الذي يعد أحد أبرز فرق الكرة الأوروبية، وجد نفسه في مواجهة اتهامات تتعلق بارتكاب 115 مخالفة للوائح “البريمييرليغ”. وفي ظل هذه المواجهة، تضاعفت نفقات النادي القانونية، ما أثار قلق عشاق النادي بشأن تأثير ذلك على إرثه الرياضي والمالي.

خسائر مانشستر سيتي المالية بسبب النزاع القانوني

أكدت تقارير إعلامية أن مانشستر سيتي أنفق حوالي 31 مليون جنيه إسترليني حتى نهاية موسم 2023-2024 لتعزيز موقفه القانوني. هذه الأرقام تعكس زيادة قدرها 10.7 مليون جنيه مقارنةً مع العام السابق. بعبارة أخرى، ينفق النادي حوالي 205 آلاف جنيه إسترليني أسبوعياً للتعامل مع القضية، ما يشير إلى الخسائر المالية الضخمة التي تعصف بالنادي الإنجليزي.

مانشستر سيتي والدفاع القانوني بتكاليف باهظة

استعان مانشستر سيتي بمحامين من النخبة، يتقدمهم اللورد بانّيك كاي سي المعروف برسومه المرتفعة والتي تصل إلى خمسة آلاف جنيه إسترليني في الساعة. يُظهر هذا القرار التزام النادي بتوفير أقوى دفاع قانوني ممكن لإثبات براءته من الاتهامات. لكن وسط هذا الإنفاق، يواجه الفريق خطر التأثير على ميزانيته للمواسم القادمة.

التأثير المحتمل للخسائر المالية على مانشستر سيتي

الخسائر المالية الكبيرة التي تعادل رواتب أحد أبرز لاعبي الفريق قد تشكل تحدياً للنادي. على سبيل المثال، المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول يتقاضى أجرًا يصل إلى 31 مليون جنيه إسترليني سنوياً. هذا يعكس كيف أن النفقات القانونية تستهلك ميزانية يمكن توجيهها لتطوير الفريق وتعزيز استثماراته الرياضية.

مستقبل مانشستر سيتي في ظل النزاع القانوني

الجلسات القانونية التي جرت بين سبتمبر وديسمبر الماضيين لم تضع حداً للقضية بعد. مع توقع إصدار الحكم النهائي قريباً، يتابع عشاق الكرة العالمية بترقب النتائج ومدى تأثيرها على النادي. في حال صدور حكم ضد مانشستر سيتي، قد يواجه عقوبات صارمة إلى جانب خسائره المالية المتكررة.