أكثر من 5 ملايين شخص يترددون ويصلون في 1740 مركز شباب بجميع المحافظات

شهدت مراكز الشباب في مصر إقبالًا واسعًا خلال أول أيام عيد الفطر المبارك ضمن فعاليات مبادرة “العيد أحلى بمراكز الشباب”، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة، حيث فتحت 1740 مركزًا أبوابه مجانًا للمواطنين. المبادرة التي جمعت بين الروحانية والأنشطة الترفيهية منحت المواطنين تجربة مجتمعية مميزة، مع تسجيل أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ، في مشهد يعكس أهمية مراكز الشباب كمنصة لترسيخ الترابط المجتمعي وبث السعادة.

مبادرة العيد أحلى بمراكز الشباب تجمع ملايين المواطنين

أطلقت وزارة الشباب والرياضة مبادرة “العيد أحلى بمراكز الشباب” في جميع أنحاء مصر، حيث فتحت المراكز أبوابها مجانًا لاستقبال الأهالي خلال عيد الفطر المبارك. تحول المشهد في هذه المقرات إلى احتفالية متكاملة شملت صلاة العيد، الألعاب الترفيهية، الأنشطة الرياضية والثقافية، وترحيبًا كبيرًا من إدارات المراكز بالزائرين. المبادرة عكست اهتمام الوزارة بتعزيز الترابط المجتمعي ونشر أجواء البهجة في كل مكان.

أهداف وزارة الشباب والرياضة من خلال مراكز الشباب

أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تسعى لتحويل مراكز الشباب إلى أكثر من مجرد منشآت رياضية، بل إلى بيئة متكاملة. وأوضح أن هذه المبادرات تسهم في بناء الشخصية المصرية وتعزز قيم الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع. كما أكد الوزير أن الإقبال الكبير الذي تخطى 5 ملايين مواطن يعكس نجاح رؤية الحكومة في تقديم مراكز الشباب كأماكن تجمع ودعم للمجتمع.

الأحداث والفعاليات التي جذبت المواطنين إلى مراكز الشباب

مراكز الشباب لم تكن فقط مكانًا للصلاة، بل تحولت إلى منصات ترفيهية متنقلة. تضمنت الفعاليات:

  • الصلاة الجماعية في الساحات.
  • تنظيم أنشطة رياضية تناسب جميع الأعمار.
  • مسابقات وألعاب ترفيهية للأطفال.
  • أنشطة ثقافية وتشجيعية لتعزيز الترابط الأسري.

هذه الأنشطة ساعدت في جعل العيد أكثر سعادة للجميع.

رؤية مستقبلية لتعزيز دور مراكز الشباب

تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة بحلول 2030. تسعى وزارة الشباب والرياضة لتطوير المراكز كمحور رئيسي للتفاعل المجتمعي، مع التركيز على الرياضة المجتمعية الشاملة لجميع الفئات. المبادرات مثل “العيد أحلى بمراكز الشباب” تُظهر التزام الحكومة بتوفير بيئة إيجابية تلبي احتياجات الأهالي وتعزز مشاعر السعادة والانتماء.