انخفاض الدولار يؤثر على عائدات تصدير الموارد والطاقة في أستراليا وتوقعات بتراجع ملحوظ

انخفاض الدولار يؤثر على عائدات تصدير الموارد والطاقة في أستراليا وتوقعات بتراجع ملحوظ

توقعت الحكومة الأسترالية انخفاض عائدات صادرات التعدين والطاقة بنسبة 6% خلال السنة المالية الجارية حتى يونيو المقبل. يأتي ذلك كنتيجة مباشرة لتراجع أسعار شحنات خام الحديد، وهو أحد ركائز الاقتصاد الأسترالي. وتشير التقارير الحكومية إلى هبوط في قيمة الصادرات، من 415 مليار دولار أسترالي العام الماضي إلى 387 مليار دولار أسترالي. وفيما يلي تفاصيل هذا الانخفاض وتأثيراته المستقبلية.

انخفاض عائدات صادرات التعدين والطاقة في أستراليا

وفقًا لبيانات وزارة الصناعة الأسترالية، قد تنخفض قيمة أرباح موارد التعدين والطاقة إلى حدود 343 مليار دولار أسترالي خلال السنوات الخمس المقبلة. الانخفاض المتوقع هو جزء من تراجع الأسعار الذي بدأ منذ عام 2021 نتيجة عوامل دولية كالأزمات الصحية والجيوسياسية، ومنها تداعيات جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية.

الخسائر المرتبطة بصادرات خام الحديد

لا تزال صادرات خام الحديد تشكل جزءًا كبيرًا من صادرات أستراليا الإجمالية، لكن هذا القطاع يواجه تحديات حقيقية. من أبرز التحديات:

  • انخفاض الطلب الصيني على خام الحديد، حيث انخفضت شحناته بنسبة 14.8% في فبراير الماضي.
  • زيادة العرض العالمي للخام مقارنةً بانخفاض الطلب العالمي، مما أثر سلبًا على سعره.

ورغم هذا الانخفاض، يظل خام الحديد عنصرًا أساسيًا في قطاع التعدين بأستراليا.

الأسباب وراء التراجع المالي لصادرات الطاقة الأسترالية

الأسباب التي دفعت لخسائر القطاع كثيرة، أبرزها:

  1. الهبوط في أسعار الدولار الأميركي الذي أثر على قيمة الصادرات.
  2. تباطؤ الأنشطة الصناعية في الدول المستوردة الكبرى مثل الصين.
  3. زيادة إمدادات الطاقة عالميًا مما ساهم في تراجع الأسعار.

التوقعات المستقبلية لصادرات أستراليا

على الرغم من التحديات الاقتصادية، توقع التقرير الحكومي أن يتسم السوق بالاستقرار على المدى الطويل مع تقليل الخسائر تدريجيًا. ومع أن عائدات الصادرات قد لا تعود سريعًا لمستوياتها السابقة، إلا أن استقرار الأسعار قد يعزز من أداء الاقتصاد الأسترالي مستقبلًا.