الشعب المصري ينتفض بعد صلاة العيد تضامنًا مع غزة بهتافات غاضبة ورفض تهجير الفلسطينيين بلافتات معبرة

الشعب المصري ينتفض تضامنًا مع غزة بعد صلاة العيد

شهدت مصر حراكًا شعبيًا واسعًا عقب صلاة عيد الفطر، حيث اجتمع المواطنون في مختلف المحافظات مرددين هتافات مناهضة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. تجلت مظاهر الغضب الشعبي عبر رفع اللافتات المؤكدة على دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري والانتهاكات بحق الفلسطينيين. هذا التضامن الشعبي يأتي انسجامًا مع موقف مصر الرسمي الداعم للحقوق الفلسطينية، ومعبرًا عن وحدة الصف العربي.

الشعب المصري يرفض التهجير القسري لفلسطينيي غزة

عقب صلاة العيد، خرج المصريون من المساجد والساحات بأعداد كبيرة للتعبير عن رفضهم التام للتهجير القسري للفلسطينيين. وشملت التظاهرات هتافات مثل “سيناء خط أحمر.. أرض الفيروز مروية بدمائنا” و”كلنا فداك يا أقصى”، ما يؤكد قوة الترابط بين الشعب المصري والقضية الفلسطينية.

كما عبّر المحتجون أيضًا عن مساندتهم لموقف الدولة الرافض لتوطين الفلسطينيين في سيناء، مشددين على أن الأراضي المصرية لن تكون حلًا للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

مظاهرات داعمة لفلسطين في مختلف المحافظات

امتدت التظاهرات إلى محافظات مثل البحيرة، المنوفية، والدقهلية، حيث شهدت الساحات والمساجد مشاهد من الوحدة الشعبية. في محافظة البحيرة، ارتدى الشباب الكوفية التقليدية الفلسطينية تعبيرًا عن تضامنهم. أما في محافظة الدقهلية، فقد جاءت الرسائل حازمة برفض تصدير الصراع إلى الأراضي المصرية، مؤكدين أن سيناء ليست مكانًا للمساومات السياسية.

في أسيوط، احتشد الأهالي أيضًا للتأكيد على دعمهم للقضية الفلسطينية ورفضهم التهجير القسري بصيحات: “خليك قوي يا سيسي، إحنا في ظهرك”.

رسائل شعبية تدعو للدعم والمقاومة

في محافظة كفر الشيخ، تنوعت الرسائل الشعبية من التأكيد على أهمية وحدة الصفوف إلى الدعوات للانضمام إلى الجيش في الدفاع عن القضية الفلسطينية. هتف المشاركون بـ “خلّي السلاح صاحي.. معاكم معاكم”، مؤكدين دعمهم الكامل لموقف القوات المسلحة المصرية.

عبّر العديد من الشباب عن استعدادهم للتضحية بالنفس دفاعًا عن المقدسات الإسلامية وحقوق الشعب الفلسطيني، في مشهد يظهر حجم التعاطف الشعبي الكبير مع معاناة أهل غزة.

دور وزارة الأوقاف في صلاة عيد الفطر

ساهمت وزارة الأوقاف المصرية في تنظيم فعاليات صلاة عيد الفطر بأكثر من 6000 ساحة على مستوى الجمهورية. تلك التجمعات وفّرت مساحة للمواطنين للتعبير عن آرائهم ومواقفهم من القضية الفلسطينية، مؤكدين رفضهم لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة.

مشاهد الهتافات الشعبية واللافتات المرفوعة تؤكد أن التضامن الشعبي المصري مع غزة لا يتوقف عند الدعم المعنوي، بل يرسخ قيم الوحدة والنضال المشترك ضد أي محاولات للنيل من حقوق الفلسطينيين.