غزة ليست للبيع: تظاهرات حاشدة لأهالي المنيا بعد صلاة العيد رفضًا للتهجير ودعمًا للقيادة السياسية

شهدت محافظة المنيا مشهدًا وطنيًا استثنائيًا يعكس تضامن الشعب المصري مع القضية الفلسطينية، حيث اجتمع الآلاف من أهالي المحافظة صباح عيد الفطر المبارك في وقفات تضامنية دعماً للقيادة السياسية ورفضًا لتهجير سكان غزة. كورنيش النيل والساحات العامة في المنيا كانت شاهدة على حضور شعبي كبير يحمل شعارات مثل: “غزة ليست للبيع” و”فلسطين في القلب”، في تعبير صادق عن الدعم الشعبي للمواقف المصرية تجاه فلسطين.

انتفاضة شعبية في المنيا رفضًا لتهجير سكان غزة

بعد أداء صلاة العيد، توافد المئات من مواطني المنيا من مختلف المناطق لتنظيم وقفات تضامنية دعماً للشعب الفلسطيني ورفضًا لأي محاولات لتهجير سكان غزة. رفع المشاركون لافتات تدعم القضية الفلسطينية، فيما أعربوا عن تأييدهم للقيادة السياسية المصرية بمواقفها الرافضة للتهجير، في مشهد عكس وعيًا كبيرًا بأهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي.

إجراءات أمنية مكثفة لتأمين الاحتفالات

شهدت محافظة المنيا تكثيفًا للإجراءات الأمنية لضمان سلامة المشاركين في الاحتفالات والوقفات التضامنية. انتشرت قوات الأمن في الساحات العامة ومحيط الاحتفالات بكثافة، إلى جانب وجود سيارات الإطفاء والإسعاف في مواقع استراتيجية تحسبًا لأي طوارئ. هذا الانتشار أسهم بشكل كبير في طمأنة المواطنين وضمان سير الفعاليات بسلام.

دلالات الوقفة التضامنية مع غزة

وقفة أهالي المنيا ليست مجرد حدث عابر؛ بل تحمل دلالات عميقة على المستوى الشعبي، منها:

  • دعم الشعب المصري للحقوق الفلسطينية كقضية إنسانية وعربية.
  • التأكيد على وحدة الموقف المصري شعبًا وقيادة تجاه التهجير ومخاطره.
  • إبراز الدور المصري المحوري في القضايا الإقليمية والدولية.

غزة في قلب المصريين

الشعارات التي رُفِعت خلال الوقفة التضامنية مثل “غزة ليست للبيع” و”فلسطين في القلب” تجسد مكانة القضية الفلسطينية في وجدان المصريين. هذا التضامن الشعبي هو تأكيد على أن مصر ستظل داعمةً للعدالة وحاميةً للسلام، ويدًا حقيقية للوقوف مع أشقائها الفلسطينيين حتى نيل حقوقهم المشروعة.