موعد صلاة عيد الفطر 2025 في المغرب وأبرز أماكن إقامة الصلاة في المدن المغربية المختلفة

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك لعام 2025، يترقب المواطنون في المغرب موعد صلاة عيد الفطر المبارك، حيث تعتبر هذه المناسبة الدينية من أهم المواعيد التي تجمع المسلمين في أجواء إيمانية يسودها الفرح والتآخي. تُقام صلاة عيد الفطر كأحد السنن المؤكدة، وتشهد الساحات والمساجد أعدادًا غفيرة من المصلين الذين يأتون لإحياء هذه الشعيرة الدينية وسط أجواء مليئة بالروحانية والبهجة.

موعد صلاة عيد الفطر المبارك 2025 في المغرب

من المتوقع أن تُقام صلاة عيد الفطر لعام 2025 في المغرب بعد حوالي 15 إلى 20 دقيقة من شروق الشمس، وهو الوقت المثالي الذي أشار إليه علماء الدين لإقامة هذه الشعيرة، بناءً على السنة النبوية. في مدينة الرباط، يُنتظر أن تكون صلاة العيد حوالي الساعة 7:00 صباحًا، بينما قد تختلف المواعيد بفارق دقائق قليلة في مدن أخرى مثل الدار البيضاء، مراكش، فاس وطنجة، حسب توقيت شروق الشمس المحلي لكل منطقة.

الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال المصلين

أعلنت المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية استعدادها لاستقبال صلاة عيد الفطر في الساحات والمصليات الكبرى بجميع أنحاء البلاد. وتشمل الاستعدادات تجهيز الأماكن وتوفير وسائل تنظيمية مخصصة لضمان راحة المصلين وسهولة الدخول والخروج من المصليات. في حال كانت هناك تغيرات في الطقس، سيتم نقل الصلاة إلى المساجد الجامعة، لضمان استمرار إقامة الشعيرة في ظروف مريحة للجميع.

أشهر مواقع إقامة صلاة العيد في المغرب

تحتضن المدن المغربية العديد من المصليات المخصصة لصلاة عيد الفطر، ومنها:

  • الرباط: مصلى مسجد الحسن الثاني، وساحة مسجد السنة.
  • الدار البيضاء: المسجد الكبير بحي المعاريف، ومسجد الحسن الثاني.
  • مراكش: ساحة الكتبية وساحة مسجد يوسف بن تاشفين.
  • طنجة: ساحة مسجد محمد الخامس، وساحة مسجد السوريين.
  • فاس: ساحة مسجد القرويين، وساحة مسجد الأندلس.

أجواء مميزة لصلاة عيد الفطر في المغرب

تتميز صلاة عيد الفطر في المغرب بأجواء روحانية تعكس فرحة المسلمين بقدوم العيد وتجسد قيم التآزر والمحبة. يجتمع الأهالي بمختلف أعمارهم في المصليات متضامنين في أجواء من التسامح والإيمان، حيث تتخلل الصلاة أدعية جماعية وابتهالات تعكس الفرحة بهذا اليوم المبارك. تبقى هذه الشعيرة رمزًا للوحدة والألفة بين أفراد المجتمع، في أجواء ملهمة تجمع بين الإيمان والفرحة.