شماته وتطاول معاذ عليان بعد نياحة الأنبا باخوميوس تثير الجدل واستفزاز مشاعر المسيحيين

تعليق معاذ عليان على وفاة الأنبا باخوميوس يثير الجدل

أثار تعليق الداعية معاذ عليان على وفاة الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مصر. جاءت الانتقادات بعدما استخدم عليان كلمة “هلك” في منشوره للتعبير عن الوفاة، وهو ما أحدث ردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين. تتناول هذه السطور تفاصيل الواقعة واستجابات بعض الشخصيات البارزة لما تم تداوله.

ردود أفعال متباينة على تعليق معاذ عليان

تعليق معاذ عليان بشأن وفاة الأنبا باخوميوس أثار استياء العديد من المتابعين. بينما دافع البعض عن استخدام الكلمة باعتبارها مصطلحًا لغويًا معناه “الموت”، إلا أن آخرين رأوا فيها نبرة غير لائقة واعتبروها مظهرًا من مظاهر الاستفزاز.

أحد أبرز المعارضين كان أحمد رمضان أبو سهل، الذي وجه نصيحة لتحقيق أخلاقيات الدعوة قائلاً: “ليس من أخلاق الداعية إلى الله نشر مثل هذا”. الأمر نفسه كرره Michael Nady، الذي اعتبر أسلوب عليان يستخدم لفظًا لغويًا شعبيًا بطريقة مثيرة للاستفزاز.

تصريحات البابا تواضروس في وداع الأنبا باخوميوس

على الجانب الآخر، ودّع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الراحل الأنبا باخوميوس في صلوات التجنيز التي أقيمت بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. أعرب البابا تواضروس عن حزنه العميق لفقدان الأنبا باخوميوس، واصفًا إياه بأنه “الصوت الحكيم في المجمع المقدس” وشخصية تركت بصمة في تاريخ الكنيسة.

لماذا أثار استخدام كلمة “هلك” الجدل؟

يمثل الجدل حول كلمة “هلك” تباينًا في فهم استخدام الكلمات ومعناها بين اللغة العربية الرسمية والتعبيرات الدارجة. بينما دافع عليان عن الكلمة بأنها مستخدمة في الأدب العربي والحديث النبوي، إلا أن كثيرين رأوا أن استخدامها في سياق الوفاة يُظهر عدم احترام للمشاعر.

كيف نحقق أخلاقيات الحوار في الأزمات؟

يمكن لتجنب الجدل في مثل هذه القضايا أن يكون بسيطًا من خلال الالتزام بالأخلاقيات العامة للحوار، ومنها:

  • اختيار الألفاظ التي تراعي ثقافة المجتمع وتعكس الاحترام المتبادل.
  • تجنب المصطلحات المثيرة للجدل التي تُفسر بشكل سلبي.
  • التحلي بالتسامح والرحمة في الأوقات الصعبة، مثل حالات الوفاة.

ختامًا، تبقى مثل هذه النقاشات تذكيرًا بأهمية توخي الحذر في التعبير واحترام الأحزان والمواقف الإنسانية.