أزمة القمة: تسلسل زمني لتصعيد الأهلي المستمر خلال 20 يومًا من التوتر والتصعيد

الأزمة المشتعلة حول مباراة القمة بين الأهلي والزمالك لا تزال حديث الشارع الكروي المصري، حيث شهدت تطورات متلاحقة تبرز تصعيد النادي الأهلي بشكل قانوني للمطالبة بحقوقه. الأهلي قد تقدم بمذكرتين قانونيتين إلى رابطة الأندية المحترفة واللجنة الأولمبية المصرية، محاولًا بدوره إثبات صحة موقفه على خلفية أحداث أثارت الجدل في الساحة الرياضية. إليكم تسلسل الأحداث الخاصة بأزمة مباراة القمة.

الأهلي ومطالبه بخصوص مباراة القمة

منذ انطلاق الأزمة، كان النادي الأهلي واضحًا في مطالبه بضرورة إقامة مباراة القمة بتحكيم أجنبي، وهو ما أعلن عنه رسميًا في 10 مارس، مؤكدًا على مسؤولية اتحاد الكرة ورابطة الأندية في توفير أجواء تنافسية عادلة. ومع احتدام الجدل، عقد مجلس إدارة النادي اجتماعًا طارئًا لدراسة الموقف في ذات اليوم.

التصعيد الرسمي من جانب الأهلي

ظهر تصعيد النادي الأهلي واضحًا في 11 مارس عندما أعلن الانسحاب من الدوري الممتاز على خلفية ما وصفه بالتخبط الإداري في المنظومة الكروية. هذا الإعلان ترافق مع إرسال خطابات رسمية للرابطة واتحاد الكرة تؤكد الانسحاب من مواجهة الزمالك. في 15 مارس، أخذ الأهلي خطوة أخرى بتقديم شكوى رسمية ضد الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية إلى اللجنة الأولمبية.

ردود الأفعال على شكوى الأهلي

اللجنة الأولمبية المصرية لم تتأخر في إعلان إحالتها شكوى الأهلي إلى لجان مختصة لدراستها، بينما أصدرت رابطة الأندية عقوبات على النادي بسبب الانسحاب. لم يمر وقت طويل قبل أن يعلن النادي الأهلي رفضه للعقوبات مؤكدًا التزامه بالدفاع عن حقوقه. وفي 24 مارس، أعلن تقديم تظلم رسمي بهدف الحفاظ على حقوقه المشروعة.

المذكرتان القانونيتان: أحدث خطوات الأهلي

في 30 مارس، أعلن الأهلي تقديم مذكرتين قانونيتين جديدتين إلى اللجنة الأولمبية ورابطة الأندية، تعبيرًا عن رفضه للنتائج السابقة ورغبته في استعادة حقوقه. هذا التصعيد يُظهر تمسك الأهلي بموقفه والمضي قدمًا بكل الوسائل القانونية المتاحة له.

هذه التطورات تؤكد أن الأزمة لا تزال على أشدها، ويبقى السؤال: كيف ستتطور هذه الأحداث في الأيام المقبلة؟