مالكو ليفربول يخططون للسير على خطى مانشستر سيتي لتحقيق نجاحات كبرى وتحسين الأداء الشامل للنادي

في خطوة تسعى لتعزيز نموذج ملكية الأندية المتعددة، كشفت تقارير أن مجموعة فينواي الرياضية، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، تدرس شراء نادي ملقا الإسباني. يأتي هذا التوجه بعد محاولات سابقة للاستحواذ على أندية مثل بوردو الفرنسي، بهدف اللحاق بنموذج مجموعة سيتي لكرة القدم، التي تدير أندية متعددة حول العالم. إلا أن المنافسة مع جهات استثمارية أخرى، منها شركة قطر للاستثمارات الرياضية، قد تجعل الأمر أكثر تعقيداً.

اهتمام مجموعة فينواي الرياضية بشراء نادي ملقا الإسباني

أشارت تقارير إلى أن مجموعة فينواي الرياضية تسعى لإتمام صفقة شراء نادي ملقا الإسباني. وتُركّز المجموعة على الاستحواذ على الحصة الأكبر للنادي، المملوكة لرجل الأعمال القطري الشيخ عبد الله آل ثاني، والتي تبلغ 51% من النادي. جدير بالذكر أن مالكا النادي الحاليين يتضمنان أيضاً مجموعة “بلو باي” الإسبانية، التي تملك النسبة المتبقية.

أهداف مجموعة فينواي الرياضية من شراء نادي ملقا

تسعى مجموعة فينواي الرياضية عبر هذه الصفقة إلى إنشاء نموذج أوسع للأندية المتعددة مشابه لمجموعة سيتي. تمتد المحفظة الاستثمارية للمجموعة حالياً لتشمل نادي ليفربول الإنجليزي، بالإضافة إلى فرق في رياضات أخرى مثل بوسطن ريد سوكس في البيسبول وبيتسبرغ بنغوينز في الهوكي. إذا تمت الصفقة، سيكون نادي ملقا الإضافة الرياضية السادسة إلى المجموعة.

تحديات قد تواجه الصفقة

رغم الاهتمام الواضح من مجموعة فينواي، إلا أن هناك عقبات تعترض طريق إتمام الصفقة. أبرزها منافسة شركة قطر للاستثمارات الرياضية، التي سبق وأن استحوذت على حصة في نادي براغا البرتغالي. إضافة لذلك، يصر الشيخ عبد الله آل ثاني على عدم بيع حصته في النادي قائلاً: “لن أعرض ملقا للبيع إطلاقاً”.

الوضع الحالي لنادي ملقا الإسباني

يعاني نادي ملقا من مشاكل مالية وموقع غير مستقر في الدوري الإسباني الدرجة الثانية. يحتل النادي حالياً المركز الخامس عشر، بعد أن هبط في عام 2018 من الدوري الإسباني الممتاز. يُذكر أن النادي كان قد بلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2012-2013، لكنه تراجع لاحقاً بسبب مشكلات تتعلق بالديون والالتزامات المالية.

تدخل مجموعة فينواي الرياضية قد يُمثل فرصة لإعادة بريق النادي وتحقيق استقرار أكبر على المستويين المالي والرياضي.