احترس من أبلكيشين قروض: رحلة التسهيلات التي تنتهي بابتزاز – حكاية مصرية تحذيرية

مع تزايد انتشار الاحتيال الإلكتروني، ظهرت تطبيقات مزيفة تستهدف المواطنين المحتاجين إلى الأموال بوعود زائفة. أحد أشهر هذه التطبيقات هو تطبيق “موني بوكس” (Money Box)، الذي يعمل بمثابة طُعم للإيقاع بالضحية عبر إعلانات خادعة حول قروض مالية سهلة ومنخفضة الفائدة. لكنه في الواقع يهدف إلى سرقة البيانات الشخصية واستغلال المستخدمين بشكل قاسٍ. تعرف في هذا التقرير على أساليب الاحتيال وآثاره الخطيرة.

الكلمة المفتاحية: بداية الوقوع في فخ تطبيق “موني بوكس”

تبدأ القصة برسالة هاتفية وهمية تُرسل إلى الضحية، تزف خبرًا سارًا حول قرض يصل إلى 5000 جنيه قابلة للزيادة بسهولة. يحمل هذا الإعلان إغراءً حقيقيًا للفئات المحتاجة، ما يدفع العديد لتحميل التطبيق. فور تحميله، يطلب التطبيق إدخال بيانات حساسة مثل صورة البطاقة وأرقام هواتف الأقارب. بمجرد تقديم هذه المعلومات، يصبح المستخدم تحت رحمة المحتالين الذين يستغلون بياناته للضغط والابتزاز.

كيفية تنفيذ عملية الاحتيال على تطبيق “موني بوكس”

يبدأ التطبيق بخداع المستخدم بإيداع مبلغ صغير لا يتجاوز 1200 جنيه في محفظته. يبدو هذا وكأنه الخطوة الأولى نحو قرض حقيقي، ولكن بعد فترة قصيرة تتوالى الرسائل والتهديدات. يُجبر الضحية على سداد المبلغ بالفوائد العالية، والتي تتجاوز قيمة القرض الأساسي بشكل كبير، عبر رسائل متكررة عبر واتساب.

مرحلة التهديدات في تطبيق “موني بوكس”

حين يرفض المستخدم التجاوب، يبدأ مشغلو التطبيق بإرسال تهديدات مباشرة. تشمل هذه التهديدات نشر بيانات وصور شخصية مسروقة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تشويه السمعة. غالبًا ما يكون النساء هن الأكثر تضررًا من هذه العمليات، ما يضاعف من انتشار المأساة وتأثيراتها النفسية والاجتماعية.

نتائج كارثية وتحذيرات هامة

وصلت تداعيات عمليات الاحتيال على تطبيق “موني بوكس” إلى مستويات مأساوية، شملت الانتحار، حالات الطلاق، وتهديد حياة ضحايا وأسرهم. حتى بعد السداد، تستمر المطالب المالية والتهديدات مما يدخل الضحية في حلقة مفرغة. الخبراء والمصارف، بما في ذلك البنك المركزي المصري، أكدوا أهمية التصدي لمثل هذه التطبيقات المزيفة. يُنصح بعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة وتقديم بلاغات فورية في حال تعرضت للابتزاز.