تراجع أسعار النفط بنسبة 1% نتيجة تأثير حروب الرسوم الجمركية على السوق العالمي

شهدت أسعار النفط تراجعًا بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بمخاوف المستثمرين من تداعيات الحروب التجارية التي تشنها الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي وإمكانية التسبب في ركود اقتصادي. ورغم ذلك، يتجه النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران وفنزويلا. كما سجلت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط انخفاضات طفيفة. في هذا التقرير، نستعرض التفاصيل.

تراجع أسعار النفط وسط مخاوف الركود العالمي

انخفضت أسعار خام برنت اليوم بمقدار 67 سنتًا لتصل إلى 73.36 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 83 سنتًا ليبلغ 69.09 دولارًا للبرميل. جاء ذلك وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما يثير القلق بشأن إمكانية حدوث ركود عالمي وتأثيره على الطلب على النفط.

النفط يحقق مكاسب أسبوعية رغم التحديات

على الرغم من التراجع اليومي، فقد حققت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس مكاسب أسبوعية بلغت 2% و1% على التوالي. ويُعزى ذلك إلى مؤشرات الطلب الجيدة على النفط عالميًا، حيث أظهرت بيانات أمريكية انخفاض مخزونات الخام بمقدار 3.3 مليون برميل إلى 433.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي. كما ارتفع خام برنت بنسبة 7.7% خلال شهر مارس، بينما سجل خام غرب تكساس ارتفاعًا بنسبة 6.5%.

تأثير العقوبات الأمريكية على أسواق النفط

فرضت الولايات المتحدة عقوبات صارمة على صادرات النفط الإيرانية والفنزويلية، ما أحدث تغييرًا في خريطة الإمدادات بالنفط العالمي. وأثرت هذه الإجراءات بشكل مباشر على تجارة النفط بين فنزويلا والصين، أكبر المستوردين. كما توقفت شركة ريلاينس الهندية عن استيراد النفط الفنزويلي نتيجة الضغط الأمريكي.

قرارات أوبك+ وتأثيرها على الإنتاج النفطي

تستعد منظمة “أوبك+” لزيادة الإنتاج النفطي مع بدء برنامجها في أبريل، وهو ما يشمل مواصلة رفع كميات الإنتاج خلال الشهر المقبل. ورغم الضغوط السياسية والاقتصادية العالمية، تسعى الدول المنتجة إلى استيعاب الطلب المتزايد على النفط وتحقيق توازن في السوق.