تحركات الجهاز المصرفي لدعم المسئولية المجتمعية وتمكين ذوي الهمم: خطوات وجهود مؤثرة ومستدامة

توجيهات البنك المركزي المصري لدعم المسئولية المجتمعية

تشهد مصر جهودًا كبيرة بقيادة البنك المركزي المصري لدعم قطاع المسئولية المجتمعية، حيث يتم توجيه الجهاز المصرفي لتخصيص موارد مالية لدعم الفئات الأكثر استحقاقًا، والمساهمة في تحسين مستوى المعيشة. وأفادت التقارير الأخيرة أن المساهمات تجاوزت ملياري جنيه خلال العامين الماضيين، موجهة لمشروعات التنمية المستدامة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والرعاية المجتمعية، بما يعزز رؤية مصر 2030.

### جهود البنوك لدعم ذوي الهمم

تعمل البنوك المصرية على تقديم الدعم الشامل لذوي الهمم من خلال توفير الأجهزة التعويضية مجانًا بالتعاون مع بعض الجمعيات الأهلية. ولا يقتصر هذا الدعم على توفير أدوات مساعدة، بل يسهم في تمكينهم من الاندماج في سوق العمل، مما يمثل مصدر دخل لأسرهم. هذه المبادرات تأتي ضمن توجيهات البنك المركزي لتعزيز دور البنوك في تحقيق الشمول الاجتماعي للفئات المشمولة بالرعاية.

### مساهمات البنوك للقطاعات الحيوية

ساهمت البنوك المصرية في دعم العديد من القطاعات الحيوية، حيث:

  • تم تخصيص 1.1 مليار جنيه للمشروعات الصحية.
  • 188 مليون جنيه لدعم التعليم.
  • 57.4 مليون جنيه لمشروعات تمكين ذوي الهمم.
  • 27.3 مليون جنيه لتمكين المرأة.

كما تم توجيه أموال لدعم مبادرة “حياة كريمة” وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق النائية.

### دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة

خصصت البنوك حوالي 22.8 مليون جنيه لدعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تمويل مشروعات تحسين البيئة والرياضة، بما يسهم في احتواء الشباب وتوفير فرص تطوير للمجتمع.

### استمرارية المبادرات المجتمعية

أكد البنك المركزي المصري أن هذه الجهود ستستمر لتحقيق التنمية المستدامة، والتركيز على المبادرات الرئاسية والمشروعات القومية. يأتي ذلك انطلاقًا من إيمان الجهاز المصرفي بدوره في تحقيق الشمول الاجتماعي، وخاصة في المناطق الريفية والفاقدة للرعاية.

تظل رؤية مصر 2030 محور هذه الجهود، التي تعزز دور البنوك في النهوض بالمجتمع ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما ينعكس على تحقيق نمو اقتصادي واجتماعي شامل.