الذهب يسجل أعلى مستوى في التاريخ محليًا وعالميًا وتحركات الأسعار تشهد ارتفاعًا قياسيًا جديدًا

شهد الذهب العالمي ارتفاعًا قياسيًا جديدًا في أسعاره الجمعة، في ظل تصاعد توترات التجارة العالمية بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية جديدة. مع تصاعد مستويات القلق والبحث عن ملاذات آمنة، ارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 0.5%، محققًا أعلى مستوى تاريخي عند 3086 دولارًا للأونصة، مما يعكس تأثير السياسات الأمريكية والتوترات الجيوسياسية على الأسواق المالية.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب العالمية

تعزى القفزات السعرية في الذهب إلى عدة عوامل، منها:

  • فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات من قبل الحكومة الأمريكية.
  • التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا، وانهيار وقف إطلاق النار في غزة.
  • زيادة القلق بشأن الركود الاقتصادي الناتج عن السياسات التجارية الأمريكية.
  • بحث الدول والمستثمرين عن ملاذات آمنة لحماية أموالهم.

هذه العوامل جعلت الذهب خيارًا أوليًا للمستثمرين الراغبين في تأمين أصولهم وسط التقلبات الاقتصادية.

تأثير ارتفاع أسعار الذهب عالميًا على السوق المحلي

انعكس هذا الصعود العالمي على سوق الذهب المحلي. سجل عيار 21، وهو الأكثر شيوعًا، مستوى قياسيًا جديدًا عند 4347 جنيه للجرام. هذا الارتفاع يأتي مدعومًا بزيادة أسعار الذهب العالمية، في حين حافظت عوامل التسعير المحلية، مثل سعر صرف الدولار والعرض والطلب، على استقرارها.

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب

يتوقع الخبراء استمرار ارتفاع أسعار الذهب العالمية، مدعومة بالتوترات السياسية والتجارية. يشير المحللون إلى اقتراب أونصة الذهب من مستوى 3100 دولار، في ظل استمرار السياسات الجمركية الأمريكية وانتظار الأسواق لبيانات الاقتصاد الأمريكي ومؤشرات التضخم.

كيف يتأثر الذهب بسياسات ترامب الجمركية؟

تشكل الضرائب الجديدة التي أعلنها ترامب، البالغة 25% على السيارات وبعض المنتجات الأخرى، ضغطًا إضافيًا على الأسواق العالمية. من المتوقع أن تقوم عدة دول، من بينها الصين وأوروبا، باتخاذ قرارات مماثلة للرد، وهو ما يزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن للتعامل مع حالات عدم اليقين المستقبلية.

ختامًا، تشير هذه المستويات القياسية لأسعار الذهب إلى استمرار تأثير الأزمات الاقتصادية والسياسية على الأسواق، مما يعزز أهمية الذهب كأداة استثمارية استراتيجية.