تراكم المياه يكشف مفاجآت صادمة في قضية وفاة مارادونا – تفاصيل جديدة تظهر في التحقيقات

في 25 نوفمبر 2020، رحل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا عن عمر ناهز 60 عامًا، مما ترك الملايين في حزن على رحيله المفاجئ. توفي مارادونا في عقار خاص شمال بوينس آيرس بعد معاناة طويلة بسبب ظروف صحية معقدة. ومع انعقاد جلسات المحاكمة حول ظروف وفاته، تكشفت تفاصيل جديدة عن أسباب وفاته، ما أثار جدلاً وتساؤلات عديدة حول الإهمال الطبي المحتمل.

ما أسباب وفاة مارادونا؟

كشفت شهادة خبير التشريح ماوريسيو كاسينيلي أن مارادونا كان يعاني من مشاكل صحية خطيرة. وأوضح أن وزن قلبه كان أكثر من ضعف الحجم الطبيعي، وهو ما يعكس إجهادًا مستمرًا على وظائفه القلبية. كما أُثبت تراكم أربعة لترات ونصف لتر من الماء داخل جسمه، مما أدى إلى تطور وذمة رئوية حادة، وهي السبب المباشر للوفاة.

كيف تم تشخيص حالته الصحية الأخيرة؟

ألقى الخبراء الضوء على سوء تقديرات الرعاية الصحية التي تلقاها مارادونا قبل وفاته. وأوضح شهود أن حالته كانت تتطلب نقلًا إلى مستشفى لتلقي العلاج المناسب، ولكنه تلقى الرعاية في منزله بدلاً من ذلك. وتشير تقارير وسائل الإعلام إلى أن العلاج غير الملائم ساهم في تدهور حالته وانتهى بوفاته المؤلمة.

محاكمة العاملين في القطاع الصحي

تجري محاكمة سبعة من العاملين في المجال الصحي بتهمة الإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاة مارادونا. يُتهم هؤلاء بالإهمال الجسيم الذي يُمكن أن يصل عقوبته إلى السجن لمدة 25 عامًا، إذا أُدينوا. ويؤكد المتهمون براءتهم، فيما تُتابع المحاكمة من قبل أكثر من 190 شاهدًا للإدلاء بشهاداتهم.

تداعيات وفاة مارادونا في الأرجنتين

خلّف رحيل مارادونا صدمة كبيرة في الأرجنتين وحول العالم. وبدأت التكهنات حول ملابسات وفاته منذ اللحظات الأولى. ومع استمرار المحاكمة والكشف عن تفاصيل إضافية، تبقى قضية وفاة مارادونا محط اهتمام عالمي يعكس العلاقة الخاصة التي ربطت العالم بأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.