معاناة 12 ساعة: السر وراء وفاة مارادونا أسطورة كرة القدم الأرجنتينية يكشف أخيراً

وفاة مارادونا: أسرار ومعطيات جديدة حول رحيل أسطورة الأرجنتين

توفي دييجو أرماندو مارادونا، لاعب كرة القدم الأرجنتيني الأسطوري، في نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عامًا، مما أثار موجة من الحزن عالميًا. ومع ذلك، استمرار الجدل حول السبب الحقيقي لوفاته أدى إلى تحقيقات قضائية وتسريبات طبية كشفت تفاصيل جديدة ومثيرة حول أيامه الأخيرة. هل كان بالإمكان إنقاذ حياة الأسطورة؟ هذا هو السؤال الذي طرحه كثيرون في مجتمع كرة القدم ومتابعيه حول العالم.

تشريح جثة مارادونا يكشف تفاصيل صادمة

أفادت تقارير طبية بأن دييجو مارادونا عانى من الألم لمدة تصل إلى 12 ساعة قبل وفاته. أظهر تشريح الجثة تراكم السوائل في بطنه ورئتيه، وأكدت أن وفاته كانت بسبب أزمة رئوية حادة مصحوبة بقصور في القلب واعتلال عضلة القلب التوسعي، وهي حالة خطيرة تؤثر على عمل القلب.

انتقادات طبية بحق الفريق المعالج

واجه الفريق الطبي المعني برعاية مارادونا اتهامات بالإهمال الطبي. وفقًا لشهادة خبير الطب الشرعي كارلوس كاسينيلي، بلغ وزن قلب مارادونا ضعف المعدل الطبيعي، مما جعله أكثر عرضة للخطر، كما لوحظ وجود احتباس للمياه بكميات كبيرة في أعضائه الحيوية. أثير تساؤل عما إذا كان من الأفضل علاجه داخل منشأة طبية مؤهلة بدلًا من المنزل.

كيف أثرت حياة مارادونا الصحية على رحيله؟

لطالما كان يُعرف مارادونا بنمط حياته المثير للجدل، والذي شمل مشاكل صحية عديدة خلال مسيرته. امتد تأثير ذلك إلى حالة قلبه وأعضائه، حيث كان على مدى سنوات عديدة يعاني من أمراض مزمنة، ما عمّق الأخطار المحيطة بحالته الصحية.

مجتمع كرة القدم ينعى الأسطورة

تُذكر وفاة مارادونا بأنها خسارة كبيرة لعالم كرة القدم، إذ كان بطل كأس العالم 1986 مصدر إلهام للمحترفين والهواة على حد سواء. ولا يزال الحديث عن وفاته محفوفًا بالمشاعر والأسئلة، وسط محاولات لمعرفة الحقيقة الكاملة حول أيامه الأخيرة.

ترك مارادونا إرثًا خالدًا في كرة القدم رغم النهاية المأساوية لحياته، مما يجعله رمزًا لن يُنسى عبر الأجيال.