قفزة تاريخية للذهب في مصر: تأثير قرارات ترامب يرفع الأسعار بشكل غير مسبوق

تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا للغاية على المستويين العالمي والمحلي، وهو ما يؤكده إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية. في ظل تصاعد المخاوف من حرب تجارية عالمية بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جديدة على واردات السيارات، اتجه المستثمرون إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. وقد سجلت أسعار الذهب محليًا أعلى مستوياتها، مما يعكس تأثير الأحداث العالمية على السوق المصري.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب عالميًا

يشير الخبراء إلى أن السبب الأساسي وراء ارتفاع أسعار الذهب هو الأزمة التجارية التي أشعلتها الولايات المتحدة بإعلان رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات. وقد ارتفع سعر الأونصة عالميًا من 3020 دولارًا إلى 3080 دولارًا، ما يعكس زيادة بنسبة 2%، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب لحماية أموالهم من تأثيرات التقلبات الاقتصادية.

كيف تأثرت أسعار الذهب في السوق المحلي؟

شهد السوق المحلي ارتفاعًا تاريخيًا في أسعار الذهب، حيث بلغ سعر جرام الذهب 4335 جنيهًا، بزيادة 16.5% منذ بداية العام. هذا الارتفاع يرجع إلى التفاعل مع زيادة أسعار الأونصة عالميًا، إلى جانب استقرار سعر الدولار محليًا، مما جعل تأثر السوق المحلية أكثر وضوحًا بالتغيرات العالمية.

الحرب التجارية ودورها في تقلبات الأسواق

توسعت المخاوف حول تأثير الحرب التجارية على الاقتصاد العالمي، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ استثماري آمن. التصعيد الأمريكي في فرض الرسوم الجمركية يعزز هذه المخاوف، مع توقعات بمزيد من التقلبات الاقتصادية. هذا الوضع دفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول عالية المخاطر والتوجه نحو الأصول الأكثر استقرارًا، مثل الذهب.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

مع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها، يتوقع أن تواصل أسعار الذهب الارتفاع خلال الفترة المقبلة. الوضع الحالي يجعل الذهب أكثر جاذبية باعتباره أحد الأصول الاستثمارية الأفضل أداءً منذ بداية العام. كما أن الاستمرار في السياسات التجارية الحمائية قد يساهم في دعم توجه المستثمرين نحو المعدن النفيس، ما يزيد من ضغط الطلب عليه عالميًا ومحليًا.