ماركات السيارات الأكثر تضررًا من رسوم ترامب الجمركية وتأثيرها على سوق السيارات العالمية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن عن فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25٪ على جميع السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة في خطوة تهدف إلى دعم الصناعة المحلية. القرار، الذي يبدأ تطبيقه في 3 أبريل 2025، يشمل السيارات المجمعة في دول مثل كندا والمكسيك، وسيؤثر بشكل كبير على أسعار السيارات في السوق الأمريكي، مما قد يغير من ملامح المنافسة في هذا القطاع.

تأثير الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة

فرض الرسوم الجمركية الجديدة سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة السيارات المستوردة، سواء كانت مصنّعة بالكامل خارج الولايات المتحدة أو تعتمد على قطع مستوردة. ورغم أن السيارات الأمريكية الصنع ستظل معفاة من الرسوم الجديدة، إلا أن السيارات المستوردة، بما فيها تلك المصنعة جزئيًا في أمريكا، ستواجه تحديات كبيرة، وهو ما يهدف إلى تحفيز الإنتاج المحلي وتقليل الاستيراد.

تسلا تتصدر الاستفادة من القرار الجمركي

شركة تسلا تعد الرابح الأكبر من القرار الجديد، حيث تضم سياراتها مثل موديل 3، وموديل Y، وسايبرترك نسبًا عالية من المكونات المحلية تتجاوز 80%. ورغم ذلك، أشار المدير التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، إلى تحديات محتملة بسبب استيراد بعض قطع الغيار من الصين. القرار قد يعزز مكانة تسلا والمنتجين المحليين الآخرين ويزيد من إجمالي الحصة السوقية للشركات الأمريكية.

الشركات الأجنبية في مواجهة الرسوم الجمركية

الشركات العالمية مثل أودي وبي إم دبليو وتويوتا تواجه تحديات حقيقية بسبب انخفاض نسب المحتوى المحلي في إنتاجها داخل الولايات المتحدة. بينما تعتمد شركات مثل هوندا وجيب على نسب معتدلة من التصنيع المحلي تصل إلى نحو 76% مما قد يخفف من وطأة التأثير عليها. في المقابل، قد تواجه هذه الشركات صعوبة في الحفاظ على تنافسية أسعارها في السوق الأمريكي.

صناعة السيارات الأمريكية أمام منعطف جديد

قرار فرض الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى زيادة فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي، لكنه يثير قلق الشركات المتأثرة من التكاليف الإضافية. النقاش حول هذا القرار قد يستمر لفترة طويلة بسبب تداعياته الاقتصادية والقانونية على تجارة السيارات الدولية. بالنسبة للمستهلك الأمريكي، يُتوقع أن يشهد ارتفاعًا في أسعار السيارات المستوردة، في مقابل توجه أكبر نحو شراء السيارات المحلية.