سلاح البلازما: تعرف على إمكانياته وآلية عمله والدولة المنتجة بعد إعلان إيران امتلاكه

وسط انتشار أخبار ادعاء إيران امتلاكها لما يُسمى “سلاح البلازما”، الذي تجاوزت سرعته سرعة الصوت حسب تصريحات مسؤولين إيرانيين، احتدمت النقاشات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. تعددت الآراء حول صحة التصريحات، خاصة مع توجيه البعض أصابع الاتهام إلى كون الفيديوهات المستخدمة مجرد حملة ترويجية إلكترونية. فما هو هذا السلاح، وما هي إمكانياته وآلية عمله؟ وهل حقًا تم إنتاجه؟

ما هو سلاح البلازما؟

تعتبر البلازما الحالة الرابعة من حالات المادة، وهي حالة تقع بين المواد الصلبة والغازية. تعتمد فكرة “سلاح البلازما” المزعوم على توجيه موجات كهرومغناطيسية ومصادر عالية الطاقة لتحويلها إلى طاقة تدميرية كبيرة. وفقًا لتقارير، أشير إلى أن العالم الإيراني الراحل محسن فخري زاده كان ضمن فريق ركز على تطوير هذه الفكرة. كما يُقال إن البلازما تستخدم في تطبيقات مدنية مثل علاج السرطان وتقنيات الطاقة النانوية.

ما هي إمكانيات أسلحة البلازما؟

تُروج بعض المصادر للإمكانات الهائلة التي قد توفرها أسلحة البلازما، ومنها:

  • تمتعها بطاقة تدميرية هائلة قادرة على اختراق المدرعات.
  • حرارتها العالية التي قد تصل لدرجة كافية لإذابة الأهداف.
  • سرعتها المذهلة التي قد تتجاوز سرعة الضوء.
  • المرونة في التصميم، مما يتيح استخدامها في الهجمات أو الدفاع عبر دروع بلازمية.
  • إمكانية التحكم بها مغناطيسيًا لتوجيهها نحو أهداف محددة بدقة.

ما هي آلية عمل أسلحة البلازما؟

تعمل أسلحة البلازما على إطلاق جزيئات الغاز المؤين شديد الحرارة باتجاه الهدف، مما يولد انفجار طاقة يُسبب أضرارًا واسعة. يشير العلماء إلى أن هذه التقنية تعتمد على شحنات كهربائية، تعمل بفكرة “البرق الصناعي”، للتصدي للطائرات والصواريخ المحلقة. يمكن للكتل البلازمية أن تُشكّل باستخدام مسرعات للجزيئات تعمل على تسريع ذرات الهيدروجين والبروتون وتحويلها لتيارات عالية الكفاءة والضرر.

هل أنتجت أي دولة سلاح البلازما؟

رغم النقاشات الدائرة، لم تعلن أي دولة عن نجاح إنتاج سلاح البلازما. يبقى السلاح حتى الآن في نطاق أبحاث الخيال العلمي والتجارب المستقبلية. يُرجح أن انتشار هذه الادعاءات هو جزء من حملات دعائية أكثر منه واقعًا مدعومًا علميًا. وبحسب خبراء، فإن سلاح البلازما يُعد حاليًا مفهومًا نظريًا تجريبيًا، يُستخدم غالبًا في ألعاب الفيديو وأفلام الخيال العلمي، ولم يُحقق بعد على أرض الواقع.

الخلاصة تشير إلى أن الحديث عن امتلاك إيران لهذا السلاح لا يزال غير مدعوم بأدلة ملموسة، ويبقى جزءًا من التجاذبات السياسية والإعلامية.