أحدث أخبار روزي أودونيل: مسيرتها، حياتها الشخصية وأهم إنجازاتها الفنية.

روزي أودونيل، الكوميدية والممثلة الأمريكية، تُعد من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل في الساحة الإعلامية والسياسية. استخدمت منصتها للتعبير عن آرائها القوية وانتقاداتها الحادة، وخاصة تجاه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. منذ بداية مسيرتها، كانت روزي صوتًا للدفاع عن القضايا الاجتماعية، مما أكسبها شهرة كبيرة، لكنها جلبت لها أيضًا صراعات سياسية عنيفة.

من هي روزي أودونيل التي تركت أميركا بسبب ترامب؟

وُلدت روزي أودونيل في 21 مارس 1962 وأصبحت وجهاً بارزاً في التلفزيون الأمريكي بعد نجاح برنامجها “The Rosie O’Donnell Show”، فضلًا عن مشاركتها في البرنامج الشهير “The View”. لم تكن مجرد إعلامية، بل كانت ناشطة حقوقية تناولت قضايا حساسة مثل حقوق المثليين وتعليم الأطفال. ولكن صراعها العلني مع ترامب هو الذي خطف الأضواء، حيث مثّل هذا الخلاف واحدة من أكثر المواجهات شهرة بين شخصية إعلامية ورجل سياسي.

كيف بدأ الخلاف بين روزي أودونيل وترامب؟

بدأ الخلاف في عام 2006 عندما انتقدت أودونيل قرار ترامب بالإبقاء على لقب ملكة جمال الولايات المتحدة لتارا كونر، حيث سخرت من قراراته علناً. ترامب بدوره رد بعبارات مهينة، واصفاً إياها بـ”الخاسرة” و”المرأة ذات المظهر القبيح”. هذا الصراع لم يتوقف بل اشتدّ مع مرور الوقت، وبلغ ذروته خلال فترة رئاسة ترامب، حين تبادلا الانتقادات على المنصات العامة ووسائل التواصل الاجتماعي.

رحيل روزي أودونيل عن الولايات المتحدة

بعد فوز ترامب برئاسة أمريكا، أعربت روزي عن شعورها بعدم الانتماء في ظل حكمه وذكرت أنها تفكر في مغادرة البلاد. بالفعل، انتقلت إلى كندا لفترة قصيرة عام 2019، قبل العودة لاحقاً إلى الولايات المتحدة. عاشت أزمة مهنية كبيرة بسبب مواقفها السياسية، إذ تأثرت شعبيتها وتعرضت لهجوم من الإعلام المحافظ، لكنها استمرت في دعم القضايا التي تؤمن بها ونقد سياسات ترامب بشكل علني.

في نهاية المطاف، يبقى صراع روزي وترامب رمزاً للصدام بين الفن والسياسة، حيث أثرت آراؤها على حياتها المهنية، لكنها ظلت مخلصة لمبادئها وقضاياها، مما يجعلها شخصية لا تُنسى في المشهد الإعلامي والسياسي.