حلول الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: تفاصيل أول مؤتمر أفريقي يُعقد 24 يونيو المقبل

شهدت العاصمة المصرية توقيع شراكة استراتيجية بارزة بين الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي ومجموعة محرم وشركاه، وذلك لدعم النسخة الرابعة من مؤتمر الطب الإفريقي “Africa Health Excon 2025” المزمع انعقاده في يونيو 2025. يأتي هذا المؤتمر بتركيز جديد على حلول الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار الطبي بالتعاون مع نخبة من الشركاء المحليين والدوليين.

مؤتمر الطب الإفريقي 2025: منصة للذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية

يمثل مؤتمر الطب الإفريقي 2025، الذي تنظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد، واجهة مميزة للاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي المتطورة في تطوير المنظومات الصحية. من المتوقع أن يشارك في الحدث نخبة من الخبراء وممثلي الشركات العالمية لاستعراض إمكانيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الرعاية الصحية في مصر وأفريقيا، مع التركيز على استراتيجيات الابتكار الصحي والتعاون البناء.

الذكاء الاصطناعي في مؤتمر الطب الإفريقي: شراكات استراتيجية

ضمن إطار الشراكة الموقعة، ستعمل مجموعة محرم وشركاه على دعوة الشركات العالمية والمحلية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للمشاركة الفعالة. وتهدف هذه الشراكات إلى تقديم حلول متطورة تُطوّر القطاع الصحي بما يلبي احتياجات الأسواق الأفريقية، حيث تسعى مصر إلى تحقيق تحوّل رقمي حقيقي في مجال الرعاية الصحية، مدعومًا بتكنولوجيا القرن الحادي والعشرين.

تصريحات حول أهمية الشراكة

في هذا السياق، أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، أن المؤتمر يشكل نقطة تحول مهمة لاستغلال التكنولوجيا في تقديم خدمات صحية فائقة الجودة، مشيدًا بدور الشراكة مع مجموعة محرم وشركاه. كما أضاف الدكتور كمال عبيد، المدير التنفيذي للمؤتمر، أن الحدث يوفر فرصة فريدة لاكتشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي، بينما أشاد مصطفى محرم، رئيس المجموعة، بالدور الريادي للمؤتمر في جذب الشركاء وتحقيق التطور.

أهداف مؤتمر الطب الإفريقي الرابع

يسعى مؤتمر الطب الإفريقي الرابع إلى تحقيق أهداف رئيسية تتمثل فيما يلي:

  • تعزيز الابتكار الصحي باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي.
  • دعم التحول الرقمي وتحسين مستويات الرعاية الصحية.
  • فتح قنوات تواصل جديدة بين الحكومات والشركات العالمية.
  • اجتذاب المستثمرين والمتخصصين لصقل المهارات وإعداد الكوادر.

مع هذا التعاون المثمر، تستعد مصر للعب دور بارز في تطوير البنية التحتية الصحية في القارة الأفريقية من خلال استفادتها من أحدث الحلول التكنولوجية.