جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل ويعتقل مواطناً وابنته وسط تصاعد الأحداث

شهدت بلدة بيت أمر شمال الخليل حادثة مؤلمة اليوم، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحياء السكنية وأطلقت الرصاص الحي على المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال بجروح متفاوتة. كما لم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، بل شملت اعتقال مواطن فلسطيني وابنته بعد مداهمة منزلهم. هذه التصرفات تحظى بإدانة واسعة، فهي تنتهك الحقوق الإنسانية للفلسطينيين وتقوض مساعي تحقيق السلام.

جيش الاحتلال يطلق النار على ثلاثة أطفال في بيت أمر

في واقعة تضاف إلى سلسلة انتهاكات جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين، أصيب ثلاثة أطفال بجروح بعدما أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص الحي صوبهم في بلدة بيت أمر. وأفادت مصادر محلية بأن اثنين من المصابين تعرضا لإصابات خطيرة في الفخذ، فيما أصيب الطفل الثالث في الرجل. تم نقل الأطفال المصابين إلى مراكز صحية داخل البلدة، قبل أن يتم تحويلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.

اعتقال مواطن فلسطيني وابنته خلال مداهمة منزلهم

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن الفلسطيني محمود خضر أبو ماريا وابنته غنى ذات الـ18 عاماً، بعد اقتحام منزلهما وتفتيشه بطريقة عشوائية والعبث بمحتوياته. تأتي هذه الاعتقالات ضمن سياسة الاحتلال الهادفة إلى بث الرعب في نفوس السكان المدنيين، والتي تعتبر انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

مسجد تحت نيران جيش الاحتلال في بيت أمر

لم تقتصر اعتداءات قوات الاحتلال على الأحياء السكنية، بل امتدت لتشمل الاعتداء على المصلين في مسجد بيت أمر. أطلق الجنود الرصاص الحي بشكل عشوائي وسط البلدة أثناء وجود المصلين في المسجد، ما أثار حالة من الذعر والغضب بين المواطنين. هذه الحادثة تسلط الضوء على استهداف الاحتلال لمختلف مظاهر الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك أماكن العبادة.

استمرار التوتر في بلدة بيت أمر

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارها واقتحاماتها المتكررة لبلدة بيت أمر، في مشهد يعكس تصاعد الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني. واستنكر المواطنون هذه الجرائم التي تشكل جزءًا من سلسلة ممارسات قمعية تطال الأطفال والمنازل وحتى المصلين. يطالب المواطنون بضرورة تحرك المجتمع الدولي للحد من هذه التجاوزات وتوفير الحماية لأبناء البلدة.

الأحداث في بيت أمر تعكس واقعًا صعبًا يعيشه الفلسطينيون يوميًا تحت وطأة الاحتلال. المجتمع الدولي مدعو إلى التحرك السريع لوقف هذه الانتهاكات وضمان تحقيق العدالة والسلام العادل.