تطور جديد: اكتشاف أسرار أعمدة أسفل هرم خفرع يكشف حقائق مذهلة عن الحضارة المصرية القديمة

في الآونة الأخيرة، تضاربت الأنباء حول حقيقة وجود أعمدة وهياكل أسفل هرم خفرع، وهو الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للجدل حول هذا الاكتشاف المزعوم. وبينما أيد فريق من الباحثين صحة هذه الادعاءات بناءً على تقنيات حديثة، خرج عالم المصريات الدكتور زاهي حواس ليؤكد أن ما يُثار بهذا الشأن لا يستند إلى أدلة علمية موثوقة، ما يعيد تسليط الضوء على تاريخ هرم خفرع وسر حضارة المصريين القدماء.

تصريحات زاهي حواس حول أعمدة أسفل هرم خفرع

صرح الدكتور زاهي حواس بشكل قاطع أن جميع المزاعم حول وجود أعمدة أسفل هرم خفرع لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن قاعدة الهرم منحوتة بالكامل من الصخر الطبيعي بارتفاع يصل إلى ثمانية أمتار، ولم يتم العثور على أي تجاويف أو هياكل أخرى أثناء الدراسات التي أُجريت على مدار العقود الماضية. كما أكد حواس أن أجهزة الرادار لم تُستخدم مطلقًا في الموقع المذكور، مما يضعف مصداقية التقارير التي تعتمد على هذا النوع من الاكتشافات.

تفاصيل الاكتشاف المزعوم أسفل هرم خفرع

تناولت بعض وسائل الإعلام العالمية تقارير تُشير إلى اكتشاف محتمل أسفل هرم خفرع باستخدام تقنيات الرادار. ووفقًا لهذه المزاعم، فقد تم الكشف عن شبكة من الممرات وأعمدة ضخمة يصل عمقها إلى 1200 متر تحت الأرض، بالإضافة إلى نظام مائي يُعتقد أنه كان مستخدمًا في بناء الأهرامات. كما ادعى البعض وجود “قاعة سجلات أسطورية” قد تضم أسرار الحضارة المصرية القديمة.

آراء الخبراء حول وجود أعمدة أسفل هرم خفرع

على الرغم من إثارة هذه التقارير لاهتمام الكثيرين، إلا أن علماء رادار وخبراء آخرين شككوا في مصداقية هذه الادعاءات. من بينهم البروفيسور لورانس كونيرز، الذي أكد أن تقنيات الرادار بالكاد تستطيع اختراق الأرض لبضعة أمتار، ما يجعل عمق 1200 متر غير واقعي علميًا. وأشار إلى أن إمكانية العثور على أعمدة أو غرف صغيرة قد تكون صحيحة، لكن الحديث عن مدينة ضخمة هو أمر مستبعد.

الجمهور يختلف حول حقيقة أعمدة أسفل الهرم

أثارت هذه المزاعم تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى البعض حماسًا لهذه الاكتشافات وافترض آخرون أنها مجرد “محاولات لنشر شائعات”. أشار البعض إلى نظريات المؤامرة التي تدعي أن هذه الهياكل قد تشير إلى دور كائنات فضائية في بناء الأهرامات. ومع ذلك، أكد العديد من المتابعين أن الأهرامات تُثبت عبقرية المصري القديم، دون الحاجة إلى خرافات أو ادعاءات زائفة.

في النهاية، تبقى الأهرامات شاهدًا على تفوق الحضارة المصرية القديمة، ومع تضارب الأنباء حول هرم خفرع، تظل الحقائق العلمية والدراسات الموثوقة هي السبيل الوحيد لفك أسرار هذه التحفة التاريخية.