24.4 مليون متر مربع: توسعات استراتيجية لدعم وتطوير القطاع الصناعي وتعزيز الاقتصاد الوطني

أعلنت مجموعة استثمارية كبرى عن خطط توسعية طموحة تهدف إلى تطوير القطاع الصناعي في مصر وأفريقيا، خلال حفل السحور السنوي الذي حضره نخبة من رجال الأعمال والصحفيين. تأتي هذه التوسعات عبر تطوير مناطق صناعية جديدة وتعزيز الاستثمارات في مناطق قائمة مثل 6 أكتوبر والعلمين الجديدة، بمساحات تصل إلى 24.4 مليون متر مربع. تهدف الخطط إلى توفير بيئة صناعية متطورة لدعم الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية.

خطة تطوير المناطق الصناعية في مصر

تركز المجموعة على تنفيذ خطة توسعية لتطوير المناطق الصناعية الرئيسية في مصر. تشمل هذه الخطة مناطق استراتيجية مثل العاصمة الإدارية الجديدة وأكتوبر الجديدة. كما تُعزز التوسعات المناطق القائمة بشرق بورسعيد والعلمين الجديدة، بهدف دعم المستثمرين وزيادة فرص الاستثمار في البلاد. تشمل المشروعات الجارية تصنيع عربات السكك الحديدية عبر مشروع “NERIC”، بالإضافة إلى مشروع “FEERUM Egypt” بالتعاون مع بولندا لتصنيع الصوامع.

دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة

تولي الخطة اهتمامًا كبيرًا بدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما ينعكس من خلال تقديم المجموعة خدمات مالية واستشارية شاملة عبر آلية الشباك الواحد. تهدف هذه الخدمات إلى تمكين رواد الأعمال من تحقيق النمو المستدام، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية الحيوية. تشمل التوسعات الإسهام في تطوير مشروعات الأمن الغذائي، المخازن الاستراتيجية، والمناطق اللوجيستية في السويس.

مصر كمركز صناعي عالمي

أكد المستشار حسام هيبة أهمية تحويل مصر إلى مركز صناعي عالمي من خلال تعزيز البنية التحتية وتطوير المناطق الحرة. تسعى الحكومة لإضافة أربع مناطق حرة جديدة في العلمين وبرج العرب والعاشر من رمضان و6 أكتوبر. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الخطة إلى زيادة حصة مصر من التجارة العالمية عبر قناة السويس لتبلغ 20%، بجانب تقديم مجموعة من الحوافز الاستثمارية.

إنجازات المجموعة في تطوير المناطق الصناعية

نجحت المجموعة منذ تأسيسها في إطلاق مشروعات مميزة، مثل مجمع “e2 أكتوبر”، الذي يُعد أول منطقة صناعية متكاملة. كما توسعت إلى شرق بورسعيد ومدينة العلمين الجديدة بمشروع “العلمين e2″، الذي يُوفر نقطة اتصال رئيسية بين الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يعكس هذا التطوير رؤية المجموعة الطموحة الهادفة إلى تعزيز دور القطاع الصناعي ووضع مصر على خريطة الاقتصاد الدولي.