وزير التعليم العالي يستعرض أحدث خطط تطوير الجامعات وتعزيز البحث العلمي في مصر

في إطار سعي وزارة التعليم العالي لضمان تقديم خدمات تعليمية على أعلى مستوى، تعمل الوزارة بشكل مكثف لمكافحة الكيانات التعليمية غير المرخصة التي تستغل الطلاب وأولياء الأمور. وتشدد الوزارة على أهمية اختيار المؤسسات التعليمية المعتمدة لضمان الحصول على شهادات موثوقة. كما تُكثف الوزارة من جهودها لمواجهة الكيانات الوهمية عبر حملات الضبطية القضائية المستمرة.

إغلاق كيانات تعليمية وهمية بالإسكندرية

أصدر الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بغلق منشأة تعليمية وهمية تُعرف باسم “Cambridge”، والتي كانت تقع في منطقة سموحة بالإسكندرية وتزاول أنشطة تعليمية غير مرخصة. هذه الكيان الوهمي كان يقدم دبلومات متعددة مثل إدارة الموارد البشرية والجودة، مع ادعاء إمكانية توثيق شهاداتها بالخارج. الوزارة اتخذت إجراءات فورية لإغلاق المنشأة وحماية الطلاب من الاستغلال.

كما تضمنت الجهود إصدار قرار بغلق مركز آخر يُعرف باسم “سنتر عمرو”، الذي كان يقدم دروسًا خصوصية لطلاب المعاهد الفنية دون تصريح قانوني، مقابل رسوم مالية. الوزارة شددت على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع تلك الأنشطة المخالفة.

تعزيز جهود مكافحة الكيانات الوهمية

أشاد الوزير بدور لجنة الضبطية القضائية في التصدي للكيانات غير القانونية، مؤكدًا على ضرورة تكثيف الحملات في الفترة القادمة. وأعلن المستشار الإعلامي للوزارة، الدكتور عادل عبدالغفار، أنه تم زيادة عدد أعضاء هذه اللجان لتعزيز جهود المكافحة وضمان فاعليتها. يأتي ذلك في إطار توجه الوزارة لحماية حقوق الطلاب والحفاظ على جودة التعليم في مصر.

كيفية التحقق من المؤسسات التعليمية المعتمدة

توفر وزارة التعليم العالي قائمتين رسميتين عبر موقعها الإلكتروني؛ الأولى تضم الكيانات التعليمية المعتمدة، والثانية تحت مسمى “القائمة السوداء” تشمل المؤسسات الوهمية التي تم ضبطها. وتحث الوزارة الطلاب وأولياء الأمور على التحقق من شرعية أي مؤسسة قبل التسجيل بها لضمان الحصول على شهادات معتمدة.

في الختام، تجدد الوزارة تحذيرها من الانسياق وراء الدعاية الكاذبة التي تستهدف استغلال أحلام الطلاب في الحصول على تعليم أكاديمي متميز. وتؤكد أنها مستمرة في مواجهة الكيانات غير القانونية بشكل حازم حفاظًا على مستقبل الأجيال القادمة.