مصير إمام عاشور يثير التساؤلات ويهدد فرص مصطفى محمد في التألق مع منتخب مصر

مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر ونجم نادي نانت الفرنسي، يُثير جدلًا واسعًا بعد تصرفاته الأخيرة أثناء مباراة سيراليون في تصفيات كأس العالم. هذه الواقعة ليست الأولى، فقد تكرر الأمر في فترات سابقة مما يعرض مستقبله مع المنتخب للخطر. الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب حسام حسن يدرس الخطوات القادمة والتي قد تصل إلى استبعاده بشكلٍ نهائي، ما يجعل الأمور مشتعلة بين صفوف الفريق.

تهديد مصطفى محمد بالاستبعاد يثير الجدل

موقف مصطفى محمد الأخير ضد جهاز المنتخب في مباراة سيراليون لم يمر مرور الكرام. خلال اللقاء، تم استبدال مصطفى محمد بحمدي فتحي وظهر اللاعب في لقطة تعبّر عن استيائه من القرار. حسام حسن أكّد في المؤتمر الصحفي أنه يرفض مثل هذه التصرفات ولن يتردد في معاقبة اللاعب حال ثبوت الإساءة.
هذا الموقف يعكس استمرار انفعالات مصطفى محمد منذ حقبة المدرب الأسبق حسام البدري، حينما أبدى اللاعب تصرفًا مشابهًا بعد مباراة الجابون.

تألق زيزو يحسم الفوز أمام سيراليون

ساهم أحمد سيد زيزو في تحقيق فوزٍ ثمين لمنتخب مصر بهدفه القاتل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليضمن المنتخب صدارة المجموعة بـ16 نقطة. زيزو أصبح واحدًا من الركائز الأساسية للفريق بفضل مساهماته التي بلغت 7 أهداف بين التسجيل والصناعة في 47 مباراة دولية.
ترتيب المجموعة شهد منافسة أخرى حيث جاءت بوركينا فاسو في المركز الثاني بـ11 نقطة، تليها سيراليون بـ8 نقاط، بينما يتذيل منتخب جيبوتي الترتيب بنقطة واحدة فقط.

مواجهات حاسمة تنتظر الفراعنة

بعد مواجهة سيراليون، ينتظر منتخب مصر مباراتين في التوقف الدولي لشهر أكتوبر. الفريق سيلتقي مع إثيوبيا في القاهرة، ثم سيواجه بوركينا فاسو خارج الأرض في مباراة حاسمة للصعود إلى كأس العالم. المباراة الأولى ستضع المنتخب في اختبار حقيقي للثبات، بينما الثانية يُتوقع أن تكون معركة قوية مع المنافس المباشر.

فرص مصطفى محمد أمام الجهاز الفني

مستقبل مصطفى محمد في المنتخب أصبح موضع شك، والجهاز الفني لن يتهاون مع أي تجاوزات مستقبلية. لتحقيق العودة القوية، يحتاج اللاعب لمراجعة سلوكه، خاصة مع تأكيد حسام حسن على أهمية الالتزام والانضباط داخل وخارج الملعب كشرط أساسي لتمثيل المنتخب الوطني. هل ينجح اللاعب في استعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير؟ الأيام المقبلة ستكشف حقيقة الأمر.