رامي عياش يكشف تفاصيل مشواره الفني وأحدث أعماله المميزة للجمهور العربي

المغني اللبناني الشهير رامي عياش كشف خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري” عن عروض تم تقديمها له لتولي منصب وزاري في الحكومة اللبنانية أكثر من مرة، لكنه رفض ذلك. يعود سبب رفضه ليس للمنصب نفسه، وإنما للفوضى السياسية التي كانت سائدة آنذاك في البلاد، مؤكداً أن المنصب الوزاري لن يضيف له قيمة شخصية أو مهنية.

رامي عياش: رفض المنصب الوزاري بسبب الفوضى

أوضح رامي عياش أنه كان من الصعب عليه قبول منصب وزاري في بلد يعاني من غياب القرار الفعلي وسيطرة الفوضى. وأشار إلى أن الوزير يُعتبر مسؤولاً لفترة زمنية محدودة فقط، إلا أن الأهم هو تمثيل البلد بشكل دائم والقيام بتغييرات حقيقية. كما أبدى أمله وثقته في مستقبل لبنان، متوقعاً أن يستعيد مكانته المميزة قريباً كمركز ثقافي وسياحي متفرد في الشرق.

كليب “قلبي مال” وفصول من الجرأة الفنية

لأول مرة، تحدث رامي عياش عن منع عرض كليب أغنيته الشهيرة “قلبي مال” لمدة أسبوعين بسبب ما وُصف وقتها بالجرأة المفرطة. أوضح أنه ظهر في الكليب بأسلوب غير مسبوق في تلك الحقبة الزمنية، حيث ظهر بدون قميص في مشاهد جريئة مقارنة بمنظر المطربين الرسمي التقليدي. رغم الجدل الذي أثاره الكليب حينها، طالب الجمهور بإعادة عرضه فيما بعد، مما يعبر عن تجاوب فني مختلف مع رؤية جريئة.

رؤية رامي عياش عن المساكنة والفنانة نادين نسيب نجيم

أعرب المغني اللبناني عن إعجابه بالفنانة نادين نسيب نجيم التي تمثل مصدر فخر للبنان، موجهاً لها سؤالاً حول سر محافظتها على نجاحها المستمر. وعن قضية المساكنة قبل الزواج، أكد أنه، كابن للبيئة الجبلية اللبنانية، يرفض المساكنة لكنه شدد على احترامه لآراء الآخرين مهما اختلفت.
كما أوضح أنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين الجمهور الجزائري، مفنداً ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي عن حفلاته.

رامي عياش يجسد بأفعاله وأقواله التناغم بين الجرأة الفنية والالتزام الاجتماعي، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الهوية والأصالة حتى في ظل الجدل.