اضطرابات التجارة والسياسة الخارجية الأمريكية تُعزز استقرار أسعار الذهب فوق حاجز 3000 دولار

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ارتفاعًا ملحوظًا، في ظل صعود الأوقية بالبورصة العالمية. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن نتيجة التقلبات الاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم، خاصةً بسبب الاضطرابات في التجارة والسياسة الخارجية الأمريكية. كما أظهرت منصات تداول الذهب أن سعر جرام الذهب عيار 21 قد سجل زيادة قدرها 20 جنيهًا مقارنة بجلسة الأمس، مما يعكس حالة عدم اليقين الاقتصادي المتزايدة.

أسعار الذهب اليوم في الأسواق المحلية

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلي صعودًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم. وجاءت الأسعار على النحو التالي:

  • جرام الذهب عيار 24: 4897 جنيهًا.
  • عيار 21: 4285 جنيهًا.
  • عيار 18: 3673 جنيهًا.
  • عيار 14: 2857 جنيهًا.
  • الجنيه الذهب: 34280 جنيهًا.

أما عالميًا، فقد سجلت الأوقية ارتفاعًا بمقدار 17 دولارًا لتصل إلى 3033 دولارًا، مدعومة بتقلّب الأسواق العالمية واستمرار انخفاض ثقة المستهلك.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب عالمياً

عدة عوامل ساهمت في صعود أسعار الذهب، أبرزها:

  1. اضطراب التجارة والسياسة الخارجية الأمريكية، مما أدى إلى زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
  2. انخفاض ثقة المستهلك الأمريكي، حيث تراجع مؤشر الثقة إلى 92.9 نقطة وفقًا لآخر التقارير.
  3. التوترات التجارية الناتجة عن القرارات الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي.
  4. ارتفاع تدفقات الاستثمار في صناديق الذهب المتداولة (ETFs).

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب

مع استمرار المخاوف بشأن ركود الاقتصاد العالمي، يُتوقع أن يواصل الذهب تسجيل مستويات مرتفعة قرب 3000 دولار للأوقية. ويشير الخبراء إلى أن هذه التغيرات قد تفتح المجال لتحقيق أسعار قياسية جديدة خلال الربع الثاني من العام الجاري، خاصةً مع تصاعد رهانات خفض الفائدة الأمريكية.

بيانات اقتصادية مرتقبة تؤثر على أسعار الذهب

تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية ممثلة في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، بالإضافة إلى بيانات الدخل والإنفاق الشخصي يوم الجمعة المقبل. تُعد هذه المؤشرات ذات أهمية كبيرة، حيث يعتمد الاحتياطي الفيدرالي عليها في تحديد سياسات الفائدة التي تؤثر بدورها على أسعار الذهب عالميًا.

بصورة عامة، يبقى الذهب محور اهتمام المستثمرين كملاذ آمن وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمية، مما يرجح استمرار الطلب المرتفع عليه في المرحلة المقبلة.