رسميًا: فيرتونخين اللاعب البلجيكي يعلن اعتزاله كرة القدم مع نهاية الموسم الحالي

يان فيرتونخين يعلن اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم 2025

أعلن اللاعب البلجيكي المخضرم، يان فيرتونخين، قائد فريق أندرلخت، اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم الحالي 2024-2025. جاء هذا القرار بعد مسيرة حافلة بالإنجازات شهدت توهجه على المستوى المحلي والدولي، ليصبح أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم. أوضح فيرتونخين في بيان صدر عن ناديه أن هذا القرار كان صعبًا للغاية، لكنه يشعر أنه حان الوقت لإنهاء مسيرته الرياضية.

تفاصيل إعلان يان فيرتونخين اعتزاله كرة القدم

صرّح المدافع البلجيكي البالغ من العمر 37 عامًا بأن التحديات البدنية التي واجهها خلال الفترة الأخيرة جعلت من الصعب تقديم المستوى الذي يليق بجماهيره وزملائه. عبر مقطع فيديو نشره نادي أندرلخت على حساباته الرسمية، قال فيرتونخين: “في الأسابيع الأخيرة، أدركت أن هذه ستكون آخر مبارياتي”. وأكد أنه بعد هذا القرار سيبدأ فصلًا جديدًا في حياته بعيدًا عن الملاعب.

إنجازات يان فيرتونخين على المستوى الدولي

يعتبر يان فيرتونخين أحد أساطير كرة القدم البلجيكية، حيث ساهم في العديد من الإنجازات لمنتخب بلاده. خاض 157 مباراة دولية مع منتخب “الشياطين الحمر”، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ بلجيكا. أعلن اعتزاله اللعب دوليًا في يوليو 2023، بعد أن شارك في بطولات كبرى مثل كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، تاركًا بصمة مميزة يصعب نسيانها.

المسيرة الاحترافية ليان فيرتونخين مع الأندية

بدأ يان فيرتونخين مسيرته الكروية مع نادي أياكس الهولندي قبل الانتقال إلى توتنهام الإنجليزي عام 2012. لعب مع السبيرز لمدة ثماني سنوات، شارك خلالها في 315 مباراة وسجّل 14 هدفًا، كما اختير مرتين ضمن فريق السنة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان أيضًا جزءًا من فريق توتنهام الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.

انتقل فيرتونخين بعد ذلك إلى نادي بنفيكا البرتغالي، حيث لعب معه لثلاثة مواسم، قبل أن ينضم إلى أندرلخت البلجيكي في صفقة انتقال مجانية عام 2022 بمجرد انتهاء عقده السابق.

أثر يان فيرتونخين على عشاق كرة القدم

ترك يان فيرتونخين بصمة مميزة في قلوب جماهير كرة القدم بفضل أدائه الاستثنائي وتألقه في مركز قلب الدفاع. سواء من خلال مشاركاته القوية مع أشهر الأندية الأوروبية أو مساهماته الكبيرة مع المنتخب البلجيكي، استطاع فيرتونخين أن يبني مسيرة أيقونية قلما تتكرر في عالم اللعبة. يبقى اسمه محفورًا كواحد من رموز كرة القدم الحديثة.