ياسر القحطاني ينتقد رينارد: خطة دفاعية كارثية واحترام مبالغ فيه لليابان تسبب بالخسارة

انتقد ياسر القحطاني، نجم الكرة السعودية ونادي الهلال سابقًا، أسلوب المدير الفني للمنتخب السعودي، هيرفي رينارد، خلال لقاء المنتخب مع اليابان في تصفيات كأس العالم 2026. جاءت الانتقادات بسبب النهج الدفاعي المفرط الذي انتهجه رينارد في المباراة المقامة على ملعب سايتاما 2002، مما أثار تساؤلات واسعة حول خياراته التكتيكية ومدى تأثيرها على أداء “الأخضر” وهويته الهجومية.

ياسر القحطاني ينتقد خطة هيرفي رينارد

أبدى ياسر القحطاني استياءه من الخطط الدفاعية التي اعتمد عليها هيرفي رينارد خلال مواجهة اليابان. واعتبر أن اللعب بخطتي “5-3-2” أو “5-4-1” يضع المنتخب السعودي في موضع دفاعي ضعف، مما يحد من إمكاناته الهجومية. كما أوضح أن هذه الأساليب لم تناسب القدرات الفعلية للاعبي المنتخب، مؤكدًا أن رينارد منح المنتخب الياباني احترامًا أكبر من اللازم، وهو ما أثر على سير المباراة.

مطالب ياسر القحطاني بتغييرات تكتيكية

دعا ياسر القحطاني إلى تعديل خطة اللعب بين شوطي المباراة، وأوصى بإقحام اللاعب ناصر الدوسري في مركز الوسط لمزيد من التوازن، مع تقليص عدد المدافعين. واعتبر أن خطة أكثر توازنًا ستعزز من قدرة المنتخب السعودي على السيطرة على مجريات اللعب، وتعكس الهوية الهجومية المعروفة للأخضر.

أداء المنتخب السعودي في الشوط الأول

شهد الشوط الأول سيطرة شبه مطلقة للمنتخب الياباني، حيث كاد يسجل هدفًا لولا اصطدام تسديدة مع القائم الأعلى لحارس المرمى نواف العقيدي. وعلى الجانب الآخر، بقي المنتخب السعودي في مناطقه الدفاعية، مع بعض المحاولات الهجومية المحدودة التي لم تسفر عن أي خطورة واضحة على مرمى الخصم.

آمال الجماهير السعودية بعد الانتقادات

مع الانتقادات التي وجهها ياسر القحطاني، يأمل مشجعو المنتخب السعودي في أن يعيد الجهاز الفني النظر في النهج التكتيكي خلال المباريات المقبلة. يأتي ذلك في إطار مسعى الفريق لتحقيق الانسجام بين الدفاع والهجوم، وضمان أداء يعكس الطموحات الوطنية في تصفيات كأس العالم 2026.

  • المباراة أقيمت على ملعب سايتاما 2002.
  • اليابان سيطرت على المباراة في الشوط الأول.
  • الحارس نواف العقيدي حرم اليابان من التسجيل عبر القائم.