النادي الأهلي يقدم شكوى رسمية ضد برنامج ملعب البلد بسبب التصريحات المسيئة

أثار برنامج “ملعب البلد” على قناة “صدى البلد” جدلاً واسعًا بعدما تقدم النادي الأهلي بشكوى رسمية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد إحدى حلقاته. الشكوى أشارت إلى مخالفات في محتوى الحلقة المذاعة يوم 22 مارس 2025. وتزامنت هذه الشكوى مع شكوى مماثلة قدمها نادي الزمالك بشأن نفس الحلقة. فما هي التفاصيل التي أثارت استياء الناديين؟

الأهلي يشتكي من برنامج “ملعب البلد”

النادي الأهلي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، تقدم رسميًا بشكوى ضد برنامج “ملعب البلد” الذي يُعرض عبر قناة “صدى البلد”. جاءت الشكوى على خلفية ما وصفه الأهلي بمخالفات تتعارض مع الضوابط والمعايير التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. لم يقتصر الأمر على الانتقادات العادية، بل أشار البيان إلى أن الحلقة تضمنت هجومًا مباشرًا يضر بحقوق النادي وصورته أمام الجماهير.

الزمالك في صف الشكوى ضد نفس البرنامج

أما نادي الزمالك، فقد سبق الأهلي في تقديم شكوى مماثلة ضد البرنامج نفسه. في اليوم السابق، أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن الزمالك طالب بالتحقيق في محتوى الحلقة. ويبدو أن الناديين وجدوا نقاطًا مشتركة في مضمون الحلقة، ما دفعهما لمطالبة الجهات المختصة بالتدخل وردع المخالفات الإعلامية التي مست صورة الناديين.

موقف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

في بيان رسمي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تمت الإشارة إلى أن لجنة الشكاوى ستتولى النظر في الشكاوى المقدمة من الناديين الأهلي والزمالك. وأضاف المجلس أن الإدارة العامة للرصد الإعلامي رصدت المناشدات التي أطلقها الإعلامي إبراهيم المنيسي عبر قناته على يوتيوب، والتي تضمنت مطالب بالتحقيق في الحلقة المثيرة للجدل.

هل تنجح الشكاوى في ضبط الإعلام الرياضي؟

  • مع تزايد التوترات بين الأندية والبرامج الرياضية، تبرز تساؤلات حول مدى ضبط الإعلام الرياضي.
  • المجلس يُنتظر أن يتخذ إجراءات حازمة لتحقيق العدالة الإعلامية.
  • تكرار مثل هذه الوقائع قد يدفع إلى مراجعة معايير وضوابط صارمة تحكم البرامج الرياضية.

يبقى منتظراً ما سيُسفر عنه التحقيق الذي سيجريه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. فهل ستنتهي هذه الأزمة قريباً بإجراءات رادعة؟ أم أن التأثيرات الإعلامية ستظل تلقي بظلالها على المنافسة الرياضية؟