كاسبرسكي تدعم عملية أمنية دولية للإنتربول تؤدي إلى اعتقال أكثر من 300 شخص حول العالم

كاسبرسكي تدعم مكافحة الجريمة السيبرانية في إفريقيا

قدمت كاسبرسكي بيانات معلومات التهديدات لدعم عملية أمنية بقيادة الإنتربول، هدفت إلى تفكيك شبكات الجرائم السيبرانية العابرة للحدود في إفريقيا. تم تنفيذ هذه العملية تحت اسم “البطاقة الحمراء”، واستهدفت الحد من الاحتيال السيبراني الذي يلحق أضرارًا جسيمة بالأفراد والمؤسسات. بفضل هذا التعاون بين الإنتربول وكاسبرسكي، تم اعتقال مئات المشاركين في أنشطة إجرامية ومصادرة مئات الأجهزة الإلكترونية المستخدمة.

كيف دعمت كاسبرسكي عملية “البطاقة الحمراء”؟

قدمت كاسبرسكي للإنتربول بيانات تحليل عينات لبرمجيات خبيثة استهدفت المستخدمين في إفريقيا. وشمل ذلك معلومات عن البنية التحتية المستخدمة لتسهيل الهجمات السيبرانية. عززت هذه المعلومات الجهود الأمنية التي نفذت خلال العملية. مثّلت بيانات كاسبرسكي مصدرًا قيّمًا ساهم في اعتقال 306 مشتبه بهم، ومنع وقوع مزيد من الضحايا.

نتائج عملية “البطاقة الحمراء” في الدول الإفريقية

عملية “البطاقة الحمراء” أثمرت عن نتائج بارزة في عدد من الدول الإفريقية، حيث تم كشف العديد من الأنشطة الإجرامية واعتقال المتورطين، ومنها:

  • نيجيريا: اعتقال 130 شخصًا، بينهم أجانب، لتورطهم بعمليات خداع تشمل الاحتيالات الاستثمارية.
  • زامبيا: الإيقاع بعصابة متخصصة في اختراق الهواتف ونشر الروابط الخبيثة.
  • رواندا: القبض على 45 متهمًا بتهم انتحال الشخصيات لسرقة بيانات ضحاياهم.
  • جنوب إفريقيا: ضبط أكثر من 1,000 بطاقة SIM وأجهزة استخدمت لتنفيذ مخططات احتيالية.

التعاون الدولي في مكافحة الجرائم السيبرانية

أكد نيل جيتون، مدير مكافحة الجرائم السيبرانية في الإنتربول، أن هذه العملية تعكس القوة الحقيقية للتعاون الدولي، خاصة وأن الجريمة السيبرانية تتجاوز الحدود الجغرافية. وشددت كاسبرسكي بدورها على أهمية الشراكات بين القطاعين الخاص والعام لتعزيز الأمن السيبراني.

آفاق الشراكة بين كاسبرسكي والإنتربول

تُظهر عملية “البطاقة الحمراء” نموذجًا للتعاون الدولي الفعَّال بين كاسبرسكي والإنتربول. الشركة تعمل منذ سنوات على دعم الجهود الرامية لتأمين المناخ الرقمي في إفريقيا. من خلال مشاركة البيانات والخبرات، تسهم كاسبرسكي في تطوير استراتيجيات رادعة أمام الجرائم السيبرانية المتزايدة في القارة.