سلوت يتقبل رحيل أرنولد ويأمل في استمرار محمد صلاح مع ليفربول لتعزيز فرص الفريق

تناقلت التقارير العالمية في الأيام الأخيرة أخباراً حول مستقبل لاعبي فريق ليفربول، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح وألكسندر أرنولد. مدرب الفريق أرني سلوت أبدى تقبله لفكرة رحيل أرنولد عن صفوف النادي الإنجليزي، لكنه في الوقت ذاته يطمح بشدة في بقاء محمد صلاح وتجديد عقده. كما تظهر خططه العديد من الأسماء الجديدة لتعزيز صفوف الفريق في الميركاتو القادم.

محمد صلاح الكلمة المفتاحية في خطة ليفربول المستقبلية

وفقاً لتصريحات أرني سلوت، فإن بقاء محمد صلاح في صفوف ليفربول يُعد أولوية قصوى للفريق، خاصة مع قرب انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي. اللاعب المصري يُعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيل الريدز، سواء في الجانب الهجومي أو كقائد للفريق داخل الملعب. يُذكر أن صلاح يمتلك قاعدة جماهيرية عالمية، مما يجعل رحيله أمراً غير مرحب به من جانب أنصار النادي.

رحيل ألكسندر أرنولد وريال مدريد الأقرب لضمه

أبرزت صحيفة “ميرور” الإنجليزية أن ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لليفربول، قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد. سلوت قد قبل بفكرة مغادرته على الرغم من كونه أحد أبرز نجوم الفريق. انتهاء عقد أرنولد هذا الموسم يجعل خروجه مجانياً إذا لم يتم التجديد، وهو ما يدفع النادي للتفكير في حلول تعويضية.

أسماء جديدة على طاولة ليفربول

أوضح أرني سلوت رغبته في التعاقد مع لاعبين جدد لسد الفجوات المحتملة في تشكيلة الفريق. تشمل القائمة:

  • جيريمي فريمبونج من باير ليفركوزن لتعويض رحيل أرنولد.
  • بيدرو هينيسابي لتعزيز خط الدفاع.
  • ميلوس كيركيز، ظهير أيسر بورنموث، لدعم الدفاع.

التنوع في التعاقدات المستهدفة يعكس حرص الفريق على بناء تشكيل قوي قادر على المنافسة.

الهجوم ورغبة ليفربول في ضم هاري كين

أما في خط الهجوم، فيسعى ليفربول للتعاقد مع أنطوان سيمينيو لاعب بورنموث. لكن الحلم الأكبر لسلوت يظل التوقيع مع هاري كين، المهاجم الحالي لبايرن ميونيخ. كين يُعد أحد أفضل المهاجمين في العالم، وقد يُحدث نقلة نوعية لخط هجوم ليفربول إذا انضم إليه.

ختاماً، المستقبل يعد بالكثير من التغيرات لفريق ليفربول، سواء ببقاء النجوم الحاليين أو ضم أسماء جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج.