جامعة القاهرة: صرح تعليمي عريق يجمع بين التميز الأكاديمي والريادة في البحث العلمي

جامعة القاهرة عقدت مجلسها الدوري برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق لمناقشة تطورات العملية التعليمية والبحث العلمي والخدمات الجامعية. في الاجتماع، تم اتخاذ قرارات تصب في مصلحة الجامعة وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب والموظفين، مما يعكس جهود الجامعة في تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي.

تهنئة بالمناسبات الوطنية

بدأ رئيس الجامعة الاجتماع بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجيش مصر العظيم بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ويوم الشهيد، متمنيًا للشعب المصري عيد فطر سعيد. تأتي هذه التهنئة في إطار الاحتفاء بالمناسبات الوطنية التي تعزز روح الوحدة والانتماء الوطني بين أفراد المجتمع.

قرارات تدعم الموظفين والخدمات

وافقت الجامعة على تحمل تكاليف تحليل المخدرات للعاملين المستحقين للترقيات، تخفيفًا للأعباء المالية عليهم. كما جددت التعاقد مع شركة مصر لتأمينات الحياة لعلاج أعضاء هيئة التدريس والموظفين لمدة عام. في إطار تطوير الخدمات الصحية، تم تخصيص 7 ملايين جنيه لتحديث وحدات مستشفى قصر العيني الفرنساوي، مع تخصيص 10 ملايين جنيه لدعم مستشفى الطلبة.

التعاون الدولي وتمويل الابتكار

لضمان التميز الأكاديمي، وافقت الجامعة على توقيع العديد من اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع مؤسسات محلية ودولية، منها جامعة تشونغجو الكورية وجامعة الجلالة. كما تم استثمار 200 ألف جنيه لتطوير مقر شركة الجامعة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية.

في إطار دعم الأنشطة المجتمعية، تم تخصيص مبالغ لدعم وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، بجانب تمويل محطة التجارب الزراعية لتحويلها إلى وحدة بحثية تعليمية. علاوة على ذلك، أقرت الجامعة مبادرة لتشجيع الحفاظ على البيئة بتنظيم مسابقة “أفضل كلية صديقة للبيئة”، مما يبرز توجه الجامعة نحو التنمية المستدامة.

ختامًا، تستمر جامعة القاهرة في التميز من خلال اتخاذ قرارات تدعم الابتكار، التعليم، والخدمات، مع تعزيز دورها كمؤسسة رائدة في تطوير المجتمع والمحافظة على قيمه الوطنية والبيئية.