جامعة القاهرة: صرح تعليمي عريق يقدم برامج أكاديمية متميزة وتخصصات متنوعة تلبي احتياجات الطلاب

شهدت جامعة القاهرة اجتماعًا دوريًا برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، استعرضت خلاله ملفات أساسية تخص العملية التعليمية والبحث العلمي والخدمات الجامعية. الاجتماع الذي شارك فيه نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء مجلس الإدارة، يعكس الدور الرائد للجامعة على المستوى المحلي والدولي. وشهد الاجتماع اتخاذ قرارات تهدف لتحسين جودة التعليم وتطوير المرافق والخدمات المقدمة.

تهنئة بالمناسبات الوطنية والإنجازات

افتتح رئيس جامعة القاهرة الاجتماع بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي والفريق أول عبد المجيد صقر والشعب المصري بذكرى انتصارات العاشر من رمضان و”يوم الشهيد”. كما هنأ المجتمع الأكاديمي وجميع المصريين بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مشيدًا بالأجواء الوطنية التي تعزز روح العمل والتكاتف داخل الجامعة.

الذكاء الاصطناعي كمتطلب أكاديمي

في خطوة نحو تفعيل الثورة التقنية، قررت جامعة القاهرة تحويل برنامج “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي” إلى برنامج إجباري كشرط أساسي لترقية أعضاء هيئة التدريس. تأتي هذه الخطوة لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق نقلة نوعية في النهوض بالبحث العلمي داخل الجامعة.

التميز في التصنيفات الدولية

أشاد الدكتور محمد سامي عبد الصادق بمكانة الجامعة المرموقة ضمن التصنيفات الدولية، حيث احتلت المرتبة 249 عالميًا وفق تصنيف الأداء الأكاديمي (URAP) لعام 2025، متقدمة بـ24 مركزًا عن العام السابق. كما هنأ كلية الصيدلة لحصولها على الاعتماد الدولي، داعيًا الكليات الأخرى لمحاكاة هذه التجربة المتميزة.

علاوة على ذلك، أصدر الاجتماع قرارات محورية تشمل تخصيص جزء من المجمع الطبي الجديد لخدمة طلاب القطاع الطبي بالجامعة الأهلية، ودعم مستشفيات قصر العيني بمخصصات لتحديث خدماتها. كما تم الإعلان عن مسابقة “أفضل كلية صديقة للبيئة”، مع تحديد موعد نهائي للتقديم في مايو 2025، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية داخل الجامعة.

بروتوكولات تعاون جديدة مع مؤسسات دولية كجامعة تشونغجو الكورية وجامعة الجلالة تفتح آفاقًا أوسع للتعاون الدولي وتحسين القدرات الأكاديمية. هذه القرارات تؤكد التزام جامعة القاهرة بالتميز الأكاديمي والبحثي، ورفع مستوى الخدمات الجامعية بما يتلاءم مع المعايير العالمية.