جامعة القاهرة: صرح علمي عريق يواكب التطور الحديث وأهم معالم التعليم العالي في مصر

اجتمع مجلس جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، لمناقشة ملفات تتعلق بالعملية التعليمية والبحث العلمي والخدمات الجامعية. وشهد الاجتماع حضور نواب رئيس الجامعة، عمداء الكليات، ومستشاري رئيس الجامعة. وتم استعراض المستجدات المتعلقة بجامعة القاهرة الأهلية وخطط تطوير البرامج الأكاديمية، بالإضافة إلى مناقشة تجهيزات البنية التحتية للجامعة.

تهنئة بانتصارات العاشر من رمضان

بدأ رئيس الجامعة الاجتماع بتقديم التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان و”يوم الشهيد”. كما قدم التهنئة للشعب المصري بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا على أهمية هذه المناسبات في تعزيز الروح الوطنية.

مستجدات حول جامعة القاهرة الأهلية

أوضح الدكتور محمد العطار آخر التطورات بشأن جامعة القاهرة الأهلية، مشيرًا إلى أن الجامعة ستضم 14 كلية و21 برنامجًا أكاديميًا، مع خطط لتوسيع البرامج الأكاديمية. ومن المتوقع أن تبدأ الدراسة في أكتوبر 2025، حيث تعمل الجامعة على استحداث لوائح جديدة لتلبية متطلبات سوق العمل والتخصصات البينية، مع تعزيز الشراكات الدولية.

تطوير البنية التحتية والبرامج الأكاديمية

ناقش الاجتماع الخطط المستقبلية للهيكل الإداري الخاص بجامعة القاهرة الأهلية، بالإضافة إلى تجهيزات القاعات الدراسية والمعامل الحديثة لاستيعاب حوالي 15 ألف طالب. تسعى الجامعة لتحقيق ترتيب عالمي بارز في التصنيفات الدولية خلال خمس سنوات. كما وافق المجلس على إنشاء مستشفى عام داخل المجمع الطبي لتقديم خدمات شاملة لطلاب الكليات الطبية.

على صعيد آخر، ناقش المجلس مجموعة من القرارات، أبرزها تحويل برنامج “تطبيقات الذكاء الاصطناعي” إلى متطلب إجباري للترقية الأكاديمية. كما تم اعتماد تعديلات خاصة بعدد من الكليات مثل التجارة والهندسة. وتم تقديم دعم مالي لمستشفيات الجامعة وتخصيص 250 ألف جنيه لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة لتعزيز بيئة آمنة داخل الحرم الجامعي.

من جانب آخر، وافق المجلس على إطلاق اسم الدكتور سامي عبد العزيز على قاعة كلية الإعلام تكريمًا لإنجازاته الأكاديمية، مؤكدين دعم الجامعة المستمر لتكريم رموزها. يتمثل الهدف الرئيسي من هذه القرارات في دفع الجامعة نحو مستقبل أكثر تطورًا ومواكبة لمتطلبات العصر.