أسعار النفط تستقر محققة مكاسب قوية مع استمرار ضغوط ترامب على فنزويلا

أسعار النفط تواصل مكاسبها مدعومة بتهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات على الدول التي تشتري النفط الخام من فنزويلا. هذا التهديد أثار مخاوف الأسواق بشأن احتمال تشديد الإمدادات العالمية، ما دفع أسعار النفط لتحقيق ارتفاعات ملحوظة. هذه التحركات تأتي في ظل التقلبات العالمية الناتجة عن السياسات التجارية الأميركية والإجراءات الانتقامية، ما يعكس تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسواق الطاقة، خاصة فيما يتعلق بالنفط والغاز.

أسعار النفط اليوم تواصل الصعود بدعم من التوترات الجيوسياسية

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا حيث تم تداول خام “غرب تكساس” الوسيط فوق 69 دولارًا للبرميل، بعد زيادة بنسبة 1.2%. في الوقت نفسه، أغلق خام “برنت” عند 73 دولارًا للبرميل. هذه المكاسب جاءت بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرض رسوم جمركية على مشتري النفط الفنزويلي، والتي ستنفذ اعتبارًا من 2 أبريل القادم.

التأثير المحتمل للعقوبات على إمدادات النفط العالمية

تهديدات الرئيس ترامب بفرض رسوم بنسبة 25% على مستوردي النفط الفنزويلي قد تترك تأثيرات كبيرة على الإمداد العالمي للطاقة. الدول المتضررة المحتملة تشمل الصين، والهند، وإسبانيا، والولايات المتحدة. في حال تنفيذ العقوبات، من المتوقع أن تنخفض الإمدادات، ما يضع ضغوطًا إضافية على أسواق النفط ويزيد من حالة عدم الاستقرار. يشكل النفط الفنزويلي جزءًا حيويًا من الإمدادات لبعض المصافي العالمية.

السياسات التجارية وتأثيرها على تقلبات السوق

شهدت الأسواق ارتفاعًا في التقلبات نتيجة السياسات التجارية الصارمة التي ينتهجها ترامب. انخفضت العقود الآجلة للنفط القياسي بأكثر من 10% منذ بداية العام، رغم المكاسب الأخيرة. المخاوف المتعلقة بالضرائب التجارية المفروضة من طرف الولايات المتحدة، بما فيها “الرسوم المتبادلة”، تعزز ضبابية المشهد الاقتصادي وتضغط على أسواق الطاقة.

موعد تنفيذ العقوبات وضرائب جديدة

من المقرر أن يتزامن موعد فرض الرسوم التجارية الصارمة على مشتري النفط الفنزويلي مع تطبيق ضرائب تجارية أخرى معروفة باسم “الرسوم المتبادلة”. هذه الخطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات التجارية الدولية وترفع تكاليف الطاقة على بعض الدول. يبقى السؤال حول مدى تأثير تلك الإجراءات على الاستثمارات والإنتاج النفطي في العالم.