وزير الإسكان يتابع تقدم العمل في مشروع حدائق تلال الفسطاط للارتقاء بالسياحة والتراث المصري.

مشروع "حدائق تلال الفسطاط" يعكس روعة التراث المصري

يتابع وزير الإسكان، المهندس شريف الشربيني، تنفيذ مشروع "حدائق تلال الفسطاط"، الذي يعد واحداً من أبرز المشروعات التنموية في قلب القاهرة التاريخية. يمتد المشروع على مساحة 500 فدان ويهدف إلى إحياء التراث المصري عبر دمج العصور الفرعونية والقبطية والإسلامية مع الفترة الحديثة. يتميز بوجود مناظر بانورامية تربط بين أهرامات الجيزة، وقلعة صلاح الدين، ومآذن القاهرة، مما يجعله مزاراً سياحياً عالمي الطراز.

رؤية مشروع حدائق تلال الفسطاط

يقع مشروع "حدائق تلال الفسطاط" بالقرب من معالم بارزة مثل متحف الحضارة، وبحيرة عين الصيرة، ومجمع الأديان، ما يمنحه طابعاً سياحياً فريداً. يهدف المشروع إلى تقديم أنشطة متنوعة تشمل الفعاليات الثقافية والتجارية والخدمية، إلى جانب مسارح مفتوحة ومرافق سياحية. كما صُممت الحديقة بحيث تحوي هضبة مركزية تقدم مشاهد خلابة من جميع أطراف القاهرة، لتكون نقطة جذب رئيسية للسكان والزوار.

أبرز المناطق داخل مشروع الحدائق

يحتوي مشروع "حدائق تلال الفسطاط" على عدد كبير من المناطق الرئيسية، منها:

  • منطقة التلال والوادي: تضم ثلاث تلال مختلفة الارتفاعات وتشمل "تلة القصبة" التي تحتضن فندقاً سياحياً وبحيرة صناعية.
  • تلة الحفائر: تقدم معالم أثرية وممشى سياحياً بطول كيلومتر يربط المنشآت المختلفة.
  • تلة الحدائق التراثية: مخصصة للاحتفالات والترفيه مع مطاعم وساحات مميزة.

المنطقة الاستثمارية في حدائق الفسطاط

يحتوي المشروع على منطقة استثمارية متميزة بمساحة 131,000 متر مربع تطل على بحيرة عين الحياة. تضم هذه المنطقة مطاعم، ومولات تجارية، ومواقف سيارات واسعة، إلى جانب ساحة كبيرة مهيأة للاحتفالات. يشمل التصميم عناصر جمالية مثل المسرح الروماني ونافورة مائية تُكمل روعة المكان.

أهمية مشروع تلال الفسطاط

يعد مشروع "حدائق تلال الفسطاط" جسراً يربط الماضي بالحاضر من خلال تصميم يجمع بين التراث والثقافة والأسواق العصرية. يُتوقع أن يُحدث المشروع نقلة نوعية في القاهرة التاريخية ويعزز السياحة والأنشطة الترفيهية لجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، مما يساهم مباشرة في التنمية الاقتصادية والثقافية لمصر.