هل تؤثر زيادة الطوابع الضريبية على أسعار السجائر؟ تعرف على إجابة رئيس شعبة الدخان

أثار قرار وزارة المالية برفع أسعار “البندرول” المستخدم على منتجات التبغ والمشروبات الكحولية جدلًا واسعًا بشأن تأثيره على أسعار السجائر في السوق المصري. وأوضح إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان والسجائر باتحاد الصناعات، أن هذه الزيادة تهدف لمواكبة تكلفة الطباعة والتأمين، ولم تربط بشكل مباشر بأسعار السجائر. في هذا التقرير نستعرض تفاصيل القرار وتأثيره على السوق.

زيادة الطوابع الضريبية: كيف تؤثر على المدخنين؟

أعلنت وزارة المالية عن تعديل أسعار “البندرول” من خلال قرار رقم 93 لسنة 2025. وشملت الزيادة رفع سعر ملصق “البندرول” على منتجات التبغ، بما فيها السجائر والمعسل، ليصبح 20 قرشًا بدلًا من 15 قرشًا للطابع الواحد. أما بالنسبة للمشروبات الكحولية، ارتفع السعر إلى جنيه واحد بدلًا من 75 قرشًا. هذا القرار يهدف إلى تحسين آليات مكافحة التهرب الضريبي من خلال تعزيز تأمين المنتجات.

ما هو تأثير قرار زيادة البندرول على أسعار السجائر؟

أكد إبراهيم إمبابي أن زيادة سعر “البندرول” لن تؤدي إلى ارتفاع أسعار السجائر للمستهلك. وأوضح أن الشركات المصنعة لا تستطيع تعديل الأسعار دون موافقة الجهات الرسمية. كما ركز إمبابي على أهمية “البندرول” كوسيلة لمكافحة تهريب السجائر من خلال تصميمه الذي يشتمل على رموز وعلامات مائية تجعل تزويره شبه مستحيل.

وزارة المالية وتعديلات قانون القيمة المضافة

أوضحت وزارة المالية في بيانها الرسمي أن قرار رفع أسعار “البندرول” جاء ضمن تعديلات قانون القيمة المضافة. وتسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق التوازن بين تأمين المنتجات وبين التكلفة الفعلية لطباعة الطوابع الضريبية، مع ضمان الإيرادات الضريبية المستحقة. يتضمن “البندرول” أكواد سرية وبصمة مميزة يتم الكشف عنها بأجهزة متخصصة.

ما هو “البندرول” ودوره في مكافحة التهريب؟

“البندرول” هو ملصق صغير يحتوي على رموز تأمينية وأكواد سرية توضح سداد الضرائب المستحقة. يتميز هذا الملصق ببصمة مائية تمنع تزويره، ويُلصق على المنتجات كدليل على دفع الضرائب. تُعتبر هذه الطريقة أداة فعالة لتحسين الرقابة الضريبية وتقليل التهرب، خاصة في قطاع منتجات التبغ والمشروبات الكحولية، مما يضمن حقوق الدولة من الإيرادات.