تذبذب أسعار الذهب عالميًا مع تأثير البيانات الاقتصادية المتباينة على حركة الأسواق المالية

سجلت أسعار الذهب بالسوق المحلية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، وسط تذبذب ملحوظ في أسعار الأوقية بالبورصة العالمية. يأتي ذلك بعد صدور بيانات اقتصادية متباينة من الولايات المتحدة، مما أثر على السوق. وتظهر هذه التغيرات في أسعار الذهب انعكاسًا واضحًا لحالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي العالمي، حيث يظل الذهب أحد أفضل الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات.

تراجع أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية

شهدت تعاملات اليوم انخفاضًا بنحو 10 جنيهات في سعر جرام الذهب عيار 21، ليصل إلى 4270 جنيهًا. أما الذهب عيار 24، فقد سجل 4880 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 3660 جنيهًا. وبالنسبة لعيار 14، فبلغ 2847 جنيهًا، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 34160 جنيهًا.

أسعار الذهب بالتزامن مع الأسواق العالمية

عوّض انخفاض الأوقية عالميًا بنحو 17 دولارًا جزءًا من المكاسب السابقة، حيث تراجعت إلى 3007 دولارات. ومن المتوقع أن تظل الأسعار متذبذبة نتيجة البيانات الاقتصادية الأمريكية وتأثيرها على الأسواق العالمية. يُذكر أن الأوقية سجّلت أعلى سعر لها يوم الخميس الماضي عند 3058 دولارًا، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الذهب وسط المخاوف العالمية.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

أكدت التقارير الحديثة على عدة عوامل تحكم أداء أسعار الذهب:

  • التوترات الجيوسياسية والسياسات التجارية الأمريكية التي ترفع الطلب على الملاذ الآمن.
  • ارتفاع تكاليف المنتجين نتيجة الرسوم الجمركية وتأثيرها على تكلفة الإنتاج.
  • تذبذب بيانات النمو الاقتصادي العالمي وضعف الثقة الاقتصادية.

كما ساهم الاضطراب في السياسات النقدية الأمريكية في دفع المستثمرين لشراء الذهب لتأمين أرباحهم ضد مخاطر الأسواق.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

رغم التراجعات اليومية، إلا أن الخبراء يتوقعون استقرار أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة بسبب استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. ومن الجدير بالذكر أن الأسواق تترقب بيانات ثقة المستهلك الأمريكي وبيانات التضخم المرتقبة نهاية الجاري، والتي ستؤثر على توجه الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

تبقى عوامل المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية المحرك الأساسي لأسعار الذهب عالميًا، مما يزيد من الطلب عليه كاستثمار آمن في الفترات القادمة.