مستثمرو الطاقة الخضراء يحققون صفقات مربحة رغم سياسات ترامب الداعمة لصناعة النفط التقليدي

تستمر الشركات الكبرى في الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات، لتلعب دورًا محوريًا في التحول نحو مستقبل مستدام. أظهرت تصرفات مستثمري البنية التحتية الخاصة مؤخرًا اهتمامًا متزايدًا بالصفقات الخضراء، حيث يسعون للاستفادة من انخفاض تقييمات شركات الطاقة النظيفة في بعض الأسواق. ليأتي ذلك وسط تحديات وفرص هائلة في هذا القطاع الواعد.

استثمارات ضخمة في الطاقة المتجددة

تشهد شركات إدارة الأصول العالمية، مثل “بروكفيلد أسيت مانجمنت”، تحركات قوية في قطاع الطاقة المتجددة، حيث تعتمد على النهج الاستراتيجي لاستغلال الظروف الراهنة. أبرمت الشركة خلال الشهور الماضية صفقات كبيرة تشمل الاستحواذ على شركة للطاقة المتجددة من “ناشيونال غريد” بقيمة 1.7 مليار دولار، وشراء حصة في مزارع الرياح البحرية بالمملكة المتحدة مقابل 2.3 مليار دولار.

لماذا يركز المستثمرون على الطاقة المتجددة؟

رغم دعوات بعض السياسيين لدعم الوقود الأحفوري مجددًا، يظل قطاع الطاقة المتجددة جذابًا للاستثمارات بفضل النقاط التالية:

  • ارتفاع الجدوى الاقتصادية مقارنة بأنواع الطاقة الأخرى.
  • زيادة الحاجة إلى مشاريع أكثر استدامة للتعامل مع تغير المناخ.
  • ميزة الاستثمارات طويلة الأجل التي يوفرها القطاع.

أبرز صفقات بروكفيلد في السوق

“بروكفيلد” تعد من أبرز اللاعبين في سوق الطاقة النظيفة، خصوصًا بعد استحواذها على المطورة الفرنسية “نيوين” في صفقة بلغت 6.6 مليار دولار. كما تحققت الشركة من فرص استثمارية جذابة بفضل اضطرابات السوق، مما أتاح لها عقد صفقات بأسعار تنافسية.

آفاق مستقبلية واعدة للطاقة المتجددة

وفقًا لإغناسيو باز أريس، فإن الأصول المتعلقة بالطاقة الخضراء لا تزال تحافظ على قوتها الأساسية، مما يدعو للتفاؤل بأن هذه الاستثمارات ستواصل النمو. كما تستعد “بروكفيلد” لإطلاق صندوق جديد لدعم مشاريع تحول الطاقة، مما يعني استمرار التركيز على الاستحواذات في المجال.

لتبرز هذه الخطوات، تمثل الطاقة المتجددة حجر الزاوية للمستقبل، وتستقطب استثمارات تُسهم في تعزيز الاستدامة العالمية.