سامح حسين يتألق في أحدث أعماله الفنية ويحصد إشادة الجمهور والنقاد بمواهبه المتعددة

نال برنامج “قطايف” للفنان سامح حسين إعجاب الجماهير وأشاد به الكثيرون، بينهم الإعلامية الشهيرة هدير عبدالرازق، التي أثنت على أداء حسين في تقديم محتوى جذاب ومؤثر نفسيًا. تجاوزت مشاهدات البرنامج المليار، مما يعكس النجاح الكبير لبرنامجه الرمضاني الذي يحمل رسائل قيمة تتناسب مع كل الأعمار وتدعم الصحة النفسية.

تأثير الفواصل الإعلانية على مشاهدة المحتوى

أشارت الإعلامية هدير عبدالرازق إلى أن الفواصل الإعلانية الطويلة أصبحت سببًا رئيسيًا لتشتت المشاهدين وابتعادهم عن شاشات التلفزيون، مفضّلين متابعة البرامج والمسلسلات عبر المنصات الرقمية. خلال تصريحاتها، أكدت أن هذه الظاهرة تؤدي إلى فقدان الجمهور الاهتمام بالمحتوى الرئيسي، وتشكل عائقًا أمام استمتاعهم بالبرامج الترفيهية والثقافية. واعتبرت أن تقليل الفواصل الإعلانية قد يساهم في استرجاع اهتمام المشاهد بالقنوات التلفزيونية.

الاختلافات بين الأجواء الرمضانية في مصر وسلطنة عمان

تحدثت عبد الرازق عن أجواء شهر رمضان في كل من مصر وسلطنة عمان، مشيرة إلى اختلاف أسلوب الاحتفال بينهما. أوضحت أن الأجواء الرمضانية في مصر تتميز بالحيوية والحركة التي لا تنقطع ليلًا أو نهارًا، حيث الزحام، الزينة المضاءة، وفوانيس رمضان. بينما سلطنة عمان تتسم بالهدوء والتنظيم، حيث تنتهي فعاليات التجمعات الرمضانية عند الحادية عشرة ليلًا، مما يتيح للسكان فرصة الاستعداد للأنشطة الدينية والروحية في هدوء.

العناصر الثقافية المشتركة في الاحتفال برمضان

بالرغم من الاختلافات الملحوظة بين مصر وسلطنة عمان، إلا أن هناك العديد من العناصر المشتركة التي توحد الأجواء الرمضانية فيهما. تشمل تلك العناصر التجمعات العائلية على وجبات الإفطار والسحور، والتزام الشعوب بصلاة التراويح والقيام وتهجد الليل. ولكن تظل الفروق قائمة، فرمضان في مصر له طابع خاص يظهر في الشوارع المليئة بالزينة والفوانيس والمسحراتي، بجانب الخيام الرمضانية التي تضيف للأجواء جمالًا وروحانية.

برنامج “قطايف” أضاف لمسة فنية مميزة لشهر رمضان، حيث جمع بين الترفيه القيم والمحتوى الهادف، مما جعله من أنجح البرامج الرمضانية في العالم العربي.