مايكل أوين: ليفربول ومحمد صلاح في خلاف كبير.. لماذا يجب على النادي كسر القواعد؟

مايكل أوين، أسطورة ليفربول السابقة، يثير الجدل بتصريحاته حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح. فالفرعون المصري يقترب من انتهاء عقده مع ليفربول في يونيو المقبل، وسط تساؤلات حول استمراره مع النادي الإنجليزي الذي شهد تألقه اللافت. بينما تسعى إدارة ليفربول لحسم الوضع، يبقى السؤال الأهم: هل سيواصل “مو صلاح” كتابة التاريخ مع الريدز أم سيبدأ رحلة جديدة؟

محمد صلاح وقرب نهاية عقده

ينتهي عقد محمد صلاح في يونيو 2024، وهو ما يضع إدارة نادي ليفربول تحت ضغط كبير. حتى الآن، لم يتم الإعلان عن أي اتفاق رسمي بشأن تمديد العقد، مما يثير التكهنات حول مستقبله. وفي خضم هذه الأجواء، تحوم الأحاديث عن تقديم صفقة جديدة للاحتفاظ بخدمات اللاعب، إذ يعد صلاح جزءًا أساسيًا في خطط ليفربول المستقبلية.

تصريحات مايكل أوين حول محمد صلاح

في تصريحات لصحيفة “TalkSport”، أكد مايكل أوين أن محمد صلاح يريد البقاء مع ليفربول، مشيرًا إلى أنه لاعب ملتزم ومحترف للغاية. وقال: “أعتقد أن الإدارة قد تضطر لتعديل سياساتها قليلًا لتجديد عقد صلاح لمدة عامين إضافيين، خاصة أن مستواه البدني والمهني يؤهله للاستمرار بالملاعب لسنوات قادمة”.

هل يمكن تعويض محمد صلاح في ليفربول؟

حسب أوين، فإن إيجاد بديل لمحمد صلاح قد يكون مكلفًا جدًا للنادي. فاللاعب المصري أثبت قدرته على تحمل الضغط وإحداث الفارق في المباريات الكبرى. كما أضاف أوين: “التعاقد مع لاعب يملك نفس مهارات محمد صلاح سيكلف النادي أموالًا طائلة، لذا سيكون من الأفضل تجديد عقده وتجنب مخاطرة البحث عن بديل”.

مستقبل محمد صلاح مع ليفربول

بين ضغوط النادي الإنكليزي ورغبة محمد صلاح في البقاء، يبدو أن مستقبل اللاعب مع الريدز سيشهد مزيدًا من المناقشات في الأشهر المقبلة. المشجعون ينتظرون القرار الحاسم من النادي، فيما تتزايد التكهنات حول العروض المحتملة من أندية أخرى. الأيام القادمة ستحدد ما إذا كان محمد صلاح سيواصل رحلته المميزة مع ليفربول أم أن نهاية مشواره باتت وشيكة.