زلزال يضرب أغنى 9 رجال في العالم: خسارة 294 مليار دولار خلال أيام قليلة

شهدت الأسواق المالية العالمية خلال الأشهر الأخيرة انخفاضًا حادًا في صافي ثروات مجموعة من أغنى مليارديرات العالم، نتيجة اضطرابات اقتصادية وتجارية كبيرة. خسائر وصلت إلى 294 مليار دولار طالت 9 من بين أغنى 10 أثرياء العالم، وفقًا لبيانات مثيرة للقلق. وعلى الرغم من أن السبب يعود إلى تدهور أسواق الأسهم العالمية، فإن التأثير يظهر جليًا بتراجع ثرواتهم بشكل كبير خلال فترة قصيرة لا تتعدى شهرين.

تراجع ثروات مليارديرات العالم خلال 2025

في تقرير أصدرته “العربية Business”، انخفض صافي ثروات كبرى الشخصيات العالمية المليارديرية من 1978 مليار دولار إلى 1684 مليار دولار، بنسبة هبوط بلغت 14.8%. إيلون ماسك تصدر القائمة كأكبر الخاسرين بعد أن خسر 25.2% من ثروته. كما تأثر كل من جيف بيزوس، برنارد أرنو، وغيرهما بشكل مشابه، مما يعكس الأثر السلبي لتقلبات الاقتصاد العالمي.

إيلون ماسك.. أبرز الخاسرين بين المليارديرات

إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا وسبيس إكس، خسر ما يُقدّر بـ108 مليارات دولار في فترة قصيرة، ما أدى إلى انخفاض ثروته من 428 مليار دولار إلى 320 مليار دولار. وجاء الانخفاض نتيجة التحديات الاقتصادية التي عصفت بصناعة السيارات الكهربائية وتراجع أسهم شركته في الأسواق.

جيف بيزوس وبرنارد أرنو.. بين التجارة والتأثر بالأسواق

جيف بيزوس، مؤسس أمازون، شهد خسارة قدرها 39 مليار دولار، حيث تأثر بتباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع أسهم أمازون، لتنخفض ثروته إلى 217 مليار دولار. أما برنارد أرنو، إمبراطور الأزياء الفاخرة، فقد انخفضت ثروته بنسبة 15.4%، ما يعادل 32 مليار دولار، لتتراجع إلى 175 مليار دولار.

وارن بافيت.. الرابح الوحيد

في خضم كل تلك الخسائر، كان المستثمر الشهير وارن بافيت استثناءً، حيث ارتفعت ثروته بنسبة 10.8%، محققًا زيادة قدرها 16 مليار دولار، ليرتفع صافي ثروته إلى 163 مليار دولار. يُرجع الخبراء نتائج بافيت الإيجابية إلى استراتيجياته الاستثمارية الفعّالة التي أثبتت نجاحها حتى في أوقات الأزمات.

تظل الأسواق تحت ضغط شديد مع غموض ما قد تحمله الأشهر المقبلة، في وقت يشهد فيه العالم تقلبات اقتصادية مستمرة قد تؤدي لمزيد من الخسائر أو تغييرات في ترتيب مليارديرات العالم.