مصادر إعلامية: مقترح نقل 3 آلاف عضو من حماس إلى الأردن يثير جدلاً وعمان تنفي رسمياً

الأردن ينفي مقترح نقل أعضاء من “حماس”

نفت الجهات الرسمية في الأردن صحة ما تم تداوله حول تقديم عمّان مقترحًا لنقل 3 آلاف عضو من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بمن فيهم قادة الجناح العسكري، من قطاع غزة. وأكدت المصادر الأردنية عدم وجود أي نقاشات تتعلق بهذه المبادرة المزعومة، مجددة دعمها الثابت للقضية الفلسطينية ورفضها أي خطوات تهدف إلى تصفية الحقوق الفلسطينية أو المساس بمبادئها العادلة.

موقف الأردن من مقترح نقل أعضاء حماس

أكد مصدر رسمي أردني أن جميع التقارير التي تداولتها بعض المواقع الإخبارية حول مقترح نقل أعضاء من حركة حماس لا أساس لها من الصحة. وقد شدد على أن موقف الأردن يدعم حقوق الشعب الفلسطيني بشكل كامل، ويرفض أي توجهات من شأنها تقويض مسار المقاومة الفلسطينية أو الإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني.

ما وراء الجدل حول خطة نزع سلاح حماس

جاء تقرير موقع “ميدل إيست آي” ليشعل الأجواء، زاعمًا أن مقترحًا أردنيًا ينص على نزع سلاح حركة حماس والفصائل المقاومة الأخرى في قطاع غزة، وفقاً لخطة زمنيّة محددة. كما أشار التقرير إلى أن الهدف من الخطة هو إنهاء حكم حماس على القطاع، وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارته. لكن تقارير أردنية نفت مصداقية هذه الادعاءات بشكل قاطع.

مهام وسائل الإعلام في تغطية القضية الفلسطينية

تداولت العديد من وسائل الإعلام هذا الموضوع مؤخرًا، مما يلقي الضوء على أهمية توخي الحذر عند نقل الأخبار المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تختلف الروايات وتتنوع التقارير، مما يستدعي التأكد من مصادر الخبر قبل نشره. وقد ظهر ذلك جليًا حينما تناول موقع “مدار الساعة” تأكيد مصدر مطّلع على بطلان تقرير “ميدل إيست آي”.

موقف الأردن الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني

الأردن، بقيادة موقفه الثابت، يواصل تأكيد دعمه الكامل لحقوق الفلسطينيين. موقفه يرفض أي مقترحات قد تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بحقوق الشعب التاريخية. في سياق التصعيد الأخير في غزة، يعيد الأردن دعمه للحلول التي تنهي العدوان وحصار القطاع المستمر، بعيدًا عن ترتيبات تضر بمستقبل شعبه وكفاحه المشروع.

تظل القضية الفلسطينية محورًا أساسيًا على الساحة الدولية، ويؤكد الأردن التزامه بدعمه الشعبي والرسمي لهذه القضية، رغم محاولات ترويج أخبار بدون دلائل.