تعرف على الجامعة الأمريكية: التخصصات، الشروط، والمميزات التي تجعلها وجهتك التعليمية الأولى

تُعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة صرحًا تعليميًا بارزًا يساهم في تطوير التعليم وخدمة المجتمع، من خلال مشروعات مبتكرة وبرامج تعليمية متقدمة. وخلال اللقاء السنوي الذي أقيم بمناسبة شهر رمضان، استعرض الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة، الرؤية المستقبلية للجامعة حتى عام 2025، مسلطًا الضوء على المشروعات الجديدة مثل منصة “آثر” ومبادرات أخرى تهدف لدعم التنمية الشاملة في مصر والمنطقة.

رؤية الجامعة الأمريكية بالقاهرة لدعم التعليم

أكد الدكتور أحمد دلال أن الرؤية المستقبلية للجامعة تركز على تحسين جودة التعليم وتعزيز التنوع والشمول. تنقسم هذه الرؤية إلى عدة محاور، منها تقديم برامج تتماشى مع متطلبات سوق العمل، والعمل على تحقيق أهداف تنموية تخدم البيئة الأكاديمية والمجتمع. لتحقيق هذه الأهداف، أطلقت الجامعة العديد من المبادرات التي تعزز التعليم المبتكر وتضع الطلاب في قلب العملية التعليمية.

منصة أثر لتطوير المعلمين وتعزيز التعليم

كجزء من التزامها بتحسين التعليم، أطلقت الجامعة منصة “آثر”، والتي تُقدّم دورات تدريبية مجانية باللغة العربية للمعلمين، وتغطي مواضيع حيوية مثل التكنولوجيا في التعليم، وإدارة الفصول الدراسية، والتدريس لذوي صعوبات التعلم. تأتي هذه المبادرة استكمالًا للبرامج السابقة مثل “الطريق إلى الجامعة”، الذي ساهم في تعزيز فرص التعليم لطلاب المدارس المصرية، مما يعكس إيمان الجامعة بدور المعلمين في تشكيل مستقبل التعليم.

مبادرة AccessAUC لتعزيز الشمولية والتمكين

مبادرة AccessAUC هي خطوة ملهمة أحدثتها الجامعة الأمريكية، حيث تسعى لدعم وتمكين ذوي الإعاقة داخل الحرم الجامعي. تتضمن هذه المبادرة بنية تحتية متكاملة وبرامج تدريبية وأكاديمية، مما يجعل الحرم الجامعي نموذجًا مثاليًا للمساواة والشمولية في مصر. كما تعمل الجامعة على مشروع “الحرم الجامعي 2026″، الذي يهدف إلى تعزيز التعليم العالي وتوفير بيئة شاملة تدعم الابتكار والتنوع.

تثبت الجامعة الأمريكية بالقاهرة التزامها المستمر بخدمة المجتمع من خلال المبادرات والمشروعات التي تدعم الطلاب، المعلمين، وذوي الإعاقة. يعكس هذا الالتزام رؤيتها في أن تكون مركزًا إقليميًا للتميز في التعليم وتعزيز الشراكة مع الإعلام لتحقيق المزيد من الوعي بمنجزاتها.