قفزة غير متوقعة في أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد 23 مارس 2025.. تعرف على التفاصيل الآن

تشهد أسعار الحديد والأسمنت في السوق المحلي تذبذبا ملحوظا مع بداية الأسبوع، ما يثير اهتمام المواطنين والمستثمرين الذين يطمحون لمتابعة مستجدات مواد البناء بشكل يومي. اليوم، الأحد 23 مارس 2025، لاحظت بيانات بوابة الأسعار المحلية لمجلس الوزراء وجود ارتفاعات في أسعار الحديد مقابل انخفاض ملحوظ في أسعار الأسمنت الرمادي، ما قد يكون انعكاسا للتغيرات العالمية والظروف الاقتصادية المحلية.

ارتفاع أسعار الحديد اليوم

شهدت أسعار الحديد زيادة ملفتة في العديد من الشركات البارزة داخل السوق المحلي. حيث سجل متوسط سعر طن الحديد الاستثماري زيادة بنسبة تفوق 1,293 جنيها ليصل إلى 37,994 جنيها. أما سعر حديد عز فقد بلغ نحو 39,922 جنيها للطن، في حين سجلت شركات مثل السويس وبشاي أسعارا تراوحت حول 38,300 جنيه، وأتت أسعار المصريين والمراكبي عند 36,800 جنيه و36,400 جنيه على التوالي. هذه القفزة السعرية تثير تساؤلات حول الأسباب، التي قد تتعلق بارتفاع أسعار المواد الخام عالميا أو زيادة الطلب مع تحرك المشروعات الجديدة.

تراجع أسعار الأسمنت الرمادي اليوم

على عكس الحديد، شهدت أسعار الأسمنت الرمادي انخفاضا ملحوظا، إذ هبط الطن بنحو 407 جنيهات، ليصل إلى متوسط 3,167 جنيها. وسجل أسمنت حلوان 3,350 جنيها، والعسكري 3,300 جنيه، بينما بلغ سعر أسمنت السويس 3,370 جنيها. ولعل المفاجأة جاءت من الشركة العربية التي قدمت أسمنتها بسعر منخفض بلغ 2,000 جنيه فقط للطن. يرجح أن يكون هذا التراجع ناتجا عن وفرة في المخزون أو تراجع الطلب النسبي في الوقت الراهن.

تأثير تباين الأسعار على قطاع البناء

يؤثر تفاوت أسعار الحديد والأسمنت بشكل مباشر على تكاليف البناء والمشروعات العقارية. حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع الحديد إلى زيادة تكاليف البناء، بينما قد يساهم انخفاض الأسمنت في موازنة الكلفة. وبالتالي، فإن الاستمرار في متابعة هذه التغييرات أمر بالغ الأهمية لتفادي أي تقلبات تؤثر على قطاع العقارات.

توقعات أسعار الحديد والأسمنت خلال المرحلة المقبلة

يترقب المراقبون استمرار حالة التفاوت السعري بين الحديد والأسمنت خلال الأسابيع القادمة. فمن المتوقع أن تستمر أسعار الحديد في الارتفاع إذا استمر الطلب العالمي بزيادة أو في حال تأثرت سلاسل التوريد. بالتوازي، قد تستمر أسعار الأسمنت في الانخفاض بفعل زيادة الإنتاج وهدوء الطلب المحلي، ما يخلق فرصة للمشروعات الجديدة للتحرك في هذا السياق. متابعة الأسعار يوميا بات أمرا حتميا لكل مستثمر أو مالك مشروع يرغب في البناء.