تقليل الفجوة بين الحضر والريف: خطوة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة

أكدت الدكتورة منى عصام، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال كلمتها في المؤتمر الوطني الثالث للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، على أهمية التحول نحو التنمية المستدامة لتحقيق نهج شامل يركز على تقليل الفجوة بين الحضر والريف. وأشارت إلى أن رؤية مصر تعتمد على دعم المشروعات الخضراء التي تسهم في رفع كفاءة الموارد، وتعزيز الشراكة بين القطاعات لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها المتكاملة.

التنمية المستدامة ودورها في تقليل الفجوة بين الحضر والريف

أوضحت الدكتورة منى عصام أن التنمية المستدامة تعتمد على التوازن بين احتياجات المناطق الحضرية والريفية. وبيّنت أن هذا التوازن يتطلب التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تحقيق شمولية في التنمية تعود بالنفع على جميع فئات المجتمع. وأكدت أن تعزيز التمكين المالي للمجتمعات المحلية يُعد محركًا رئيسيًا لتحقيق الاستدامة.

رؤية مصر لتحقيق التوازن بين الاقتصاد والبيئة

أكدت الدكتورة أن رؤية مصر تقوم على تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مع الحفاظ على الموارد البيئية. وقالت إن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تلعب دورًا هامًا في دعم المشروعات التي تعزز كفاءة استخدام الموارد، وتتبنى سياسات تحمي البيئة. هذا التوجه يجعل مصر نموذجًا يحتذى في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

أربع مبادرات رئيسية تدعم أهداف التنمية في مصر

أشارت الدكتورة إلى تنفيذ أربع مبادرات رئيسية خلال عام 2023، تساهم بشكل مباشر في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهي:

  • دعم المشروعات الخضراء الذكية.
  • تعزيز التمكين المالي وتوفير فرص عمل محلية.
  • تحقيق تكامل بين القطاعات المختلفة.
  • زيادة الوعي المجتمعي بأهمية الاستدامة البيئية.

وأكدت أن هذه المبادرات تسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام مع الحفاظ على البيئة.

سياسات مبتكرة لتعزيز التحول الأخضر في مصر

شدّدت الدكتورة منى عصام على ضرورة تبني سياسات مبتكرة تسهم في تحقيق التحول الأخضر، مشيرة إلى أن مصر تسعى لأن تكون مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال التنمية المستدامة. وأكدت أن استمرار العمل على دعم المبادرات الخضراء يضع مصر في مكانة متقدمة عالميًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.